لم يكن مشهد استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال جولته الآسيوية الأخيرة مجرد مشهد بروتوكولي عابر؛ بل حمل رسالة عميقة تكشف عن حضور مؤسسة عريقة تجاوزت حدود المكان، وانتقلت رسالتها مع أبنائها إلى مختلف أنحاء العالم، ففي ماليزيا وإندونيسيا، ظهر الأزهر الشريف حاضرًا في القلوب قبل أن يكون حاضرًا في المؤسسات،
سفراء الأزهر في كل مكان.. حين تتحول رسالة العلم إلى جسور محبة بين الشعوب
- منذ 19 ايام
- البوابة نيوز
Loading image...
