تعد إعادة نشر الصور ومقاطع الفيديو خارج سياقها من الأساليب التي يمكن أن تحول محتوى حقيقيا إلى مادة مضللة، عندما يجري تقديمه باعتباره توثيقا لحدث مختلف عن المناسبة التي التقط خلالها. وتبرز خطورة هذه الممارسة عند تداول محتوى عبر منصات جماعة الإخوان الإرهابية أو حسابات تتبنى خطابها، إذا نسبت المشاهد إلى أحداث لا تتطابق مع مصدرها الأصلي، ويؤدي ذلك إلى خلق انطباعات غير دقيقة لدى الجمهور، خاصة عندما تكون المادة المصورة مثيرة أو مرتبطة بموضوع يحظى باهتمام واسع.
كيف يجري تغيير سياق المشاهد؟
كيف يجري تغيير سياق المشاهد؟
