لم تعد المواجهة الرقمية بين الدولة المصرية ومروجي الشائعات تقتصر على تداول أخبار كاذبة أو نشر معلومات مضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل اتخذت أشكالًا أكثر تعقيدًا مع تطور أدوات إنتاج المحتوى الرقمي، واتساع نطاق الحسابات مجهولة الهوية، والاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة مواد مرئية وصوتية يصعب على غير المتخصصين التحقق من صحتها. وفي هذا السياقحيث تستخدم جماعة الإخوان الإرهابية الفضاء الإلكتروني لترويج روايات مضللة، وإعادة تقديم أحداث قديمة باعتبارها وقائع جديدة، ومحاولة التأثير في اتجاهات الرأي العام وثقة المواطنين في المؤسسات الوطنية.
من الشائعة إلى الأزمة.. كيف توظف لجان الإخوان الإلكترونية الذكاء الاصطناعي لتضليل المصريين؟.. إعادة تدوير الوقائع القديمة وفبركة الفيديوهات واستهداف الاقتصاد أدوات لحصد «التريند» وبث القلق
- منذ 17 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
