وزير السياحة والآثار يُكرِّم مكتشف آثار رمسيس الثانى بالغربية بـ«رحلتى عُمرة»

  • منذ 17 ايام
  • المصرى اليوم
  • أحمد النوبي
Loading image...
فى لفتة لتكريم الأمانة والحفاظ على التراث المصرى، زار شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، قرية بهبيت الحجارة التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، لتكريم المواطن خالد الشحات خليل محمد، الذى بادر بإبلاغ الجهات الأثرية فور عثوره على كتلة حجرية تحمل نقوشًا أثناء عمله فى قطعة أرض يمتلكها أمام منزله، وهو البلاغ الذى قاد إلى كشف أثرى يضم بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثانى، فيما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه.وأهدى وزير السياحة والآثار «خليل» وزوجته رحلتى عمرة، تقديرًا لأمانته ومبادرته بالإبلاغ عن المكتشفات، كما منحه شهادة تقدير، وحرص على زيارته فى منزله وتقديم الشكر له بصورة شخصية.وأكد الوزير أن هذا التصرف يعكس وعيًا وطنيًا بأهمية حماية الآثار، ويوجه رسالة إلى المواطنين بضرورة إبلاغ الجهات المختصة عند العثور على أى شواهد أثرية، والتعامل معها من خلال القنوات القانونية.وسبق وصول الوزير إلى المنزل، تواجد اللواء دكتور علاء عبدالمعطى، محافظ الغربية، والدكتور هشام الليثى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وعدد من قيادات وزارة الآثار بالموقع الأثرى.وأعرب شريف فتحى عن تقديره لهذا الكشف الأثرى، مؤكدًا أنه يمثل إضافة مهمة للاكتشافات الأثرية التى تشهدها مصر، ويسهم فى إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ منطقة بهبيت الحجارة وأهميتها الأثرية والحضارية. وأشار إلى حرص الوزارة على مواصلة أعمال البحث والتنقيب الأثرى بمختلف المواقع على مستوى الجمهورية، بالتوازى مع جهود حماية التراث الأثرى والحفاظ عليه، مثمنًا وعى المواطن الذى بادر بالإبلاغ عن الكتلة الحجرية فور العثور عليها، بما يعكس أهمية دور المجتمع فى حماية التراث الحضارى المصرى وصونه للأجيال القادمة.فيما أوضح «خليل» أنه كان يعمل فى أرضه الزراعية عندما اصطدمت الفأس بكتلة حجرية تحت سطح الأرض، فدفعه شكلها غير المعتاد إلى فحصها والاشتباه فى أثريتها، ليبادر بإبلاغ مفتشى الآثار. وأكد أنه لم يفكر فى الاحتفاظ بما عثر عليه أو تحقيق مكسب شخصى منه، مشددًا على أن الآثار ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها للأجيال القادمة.وأسفرت أعمال حفائر الإنقاذ التى تنفذها البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار فى القرية عن العثور على رأس ضخم لتمثال الملك رمسيس الثانى، يبلغ ارتفاعها نحو ١.٦٠ متر، ويرتدى الملك فيها التاج المزدوج الذى يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الارتفاع الأصلى للتمثال، شاملًا قاعدته، ربما بلغ نحو ٨.٥ متر.كما عثرت البعثة على الجزء الأكبر من تمثال ملكى آخر يبلغ طوله نحو ٢.٤٠ متر، يُرجح أن يعود إلى رمسيس الثانى أيضًا، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردى يبلغ طولها نحو ١.٣٠ متر، وتحمل بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبين ملكيين هما «نسو بيتى» و«سا رع».وتواصل الفرق الأثرية أعمال الحفائر والدراسات بالموقع لفحص المكتشفات وتحديد طبيعتها وعلاقتها ببعضها وبالموقع الأثرى، بما يسهم فى إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ بهبيتالحجارة وأهميتها الحضارية. وتُعد القرية من المواقع الأثرية المهمة فى دلتا مصر، وتشتهر ببقايا معبد ضخم مكرس لعبادة الإلهة إيزيس.

تغطيات أخرى للخبر