تثير تحركات بعض التيارات المنتسبة للإسلام السياسي تساؤلات ملحة حول الانتماء الحقيقي للأوطان ومدى الارتباط بترابها ومقدراتها، لتنطلق الأصوات متسائلة أين التربية الوطنية في قواميس هؤلاء؛ فنجد الإجابة واضحة في مواقفهم المتخاذلة التي تدفعنا للقول أخسئوا فيها ولا تكلمون؛ فالشواهد تثبت تبنيهم سياسات تعمل ضد القضية الفلسطينية عبر انخراطهم في مسارات مشبوهة، ليصبحوا بذلك دعاة التطبيع وأصحاب رايات المصالح الضيقة، متناسين تضحيات الأجيال السابقة، ليصطفوا في طابور واحد مع قارعي طبول الخيانة، ولتفهم أبعاد هذه التحولات والتقاطعات الجيوسياسية وتحليلها بعيدًا عن الشعارات البراقة والهتافات الزائفة، يجب علينا الغوص في أعماق المشهد وتفكيك طلاسمه المتشابكة، لنقف على تفاصيل مساراتهم الخفية وتوجهاتهم المناقضة لكل الثوابت القومية.
عصام عبد القادر يكتب عن جماعة الإخوان الإرهابية في إسرائيل ومساعي هدم الأمن القومي العربي: التواطؤ المكشوف.. طبول الخيانة.. التماهي مع المحتل.. دعاة التطبيع.. ضد القضية الفلسطينية.. فاقدي الوطنية
- منذ 16 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
