«مدبولى»: ملتزمون بنهج المكاشفة والمصارحة.. و سنطرح للنقاش مستهدفاتنا للمرحلة المقبلة

  • منذ 17 ايام
  • المصرى اليوم
  • إبراهيم الطيب
Loading image...
ترأس الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعى للحكومة، بمقرها فى العاصمة الجديدة؛ وذلك لمناقشة عدد من الملفات والموضوعات. وخلال الاجتماع، سلط رئيس الوزراء الضوء على ما ستشهده الأيام المقبلة من انطلاق «منتدى مصر ٢٠٢٦»، الذى كلف بتنظيمه الرئيس، والمقرر عقده خلال الفترة من ١٩ إلى ٢٤ أكتوبر الجارى، بالعاصمة الجديدة، مشيرًا فى هذا الصدد إلى مواصلته عقد العديد من الاجتماعات واللقاءات التحضيرية لاستعراض محاور مختلف جلسات المنتدى، وما ستتضمنه من الرد على شواغل المواطنين فى عدد من القضايا والملفات الحياتية.وشدد على أن الهدف من المناقشات المستفيضة خلال جلسات «منتدى مصر ٢٠٢٦» هو الإنصات الجيد لكل شواغل المواطن والرأى العام حول جميع الملفات والقضايا المطروحة للنقاش، موضحًا أن الحكومة ملتزمة بنهج المكاشفة والمصارحة، كما سنطرح للنقاش مستهدفاتنا للمرحلة المقبلة، والخطط والبرامج التنفيذية المقترحة للمرحلة المقبلة، لنصل معًا بمخرجات تستفيد منها الحكومة عند اتخاذ أى قرار يخصها؛ فهدفنا فى نهاية الأمر العمل دومًا على تحسين الخدمات المقدمة للمواطن، بما ينعكس على جودة حياته ومعيشته.وجدد الدكتور مصطفى مدبولى التوجيه لمختلف الوزراء بأهمية الرد على مختلف تساؤلات، وشواغل الرأى العام، والاستماع إلى مختلف الآراء والأفكار والمقترحات، والرد على ما يُثار من انتقادات، قائلًا: «نرحب بكل رأى.. ونحن منفتحون لبحث ودراسة مختلف المقترحات التى تدعم مسيرة الوطن وتحقق حياة أفضل للمواطنين».وثمَّن «مدبولى» نتائج الجولة الآسيوية التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال الأيام الماضية، وشملت كلًا من جمهورية كوريا، ومملكة ماليزيا، وجمهورية إندونيسيا، وجاءت فى إطار توجه الدولة المصرية نحو تنويع الشراكات الدولية وتعزيز التواجد المصرى فى القارة الآسيوية، بالاستفادة من الموقع الاستراتيجى لمصر الذى يتوسط قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، مع فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادى والتبادل التجارى بين مصر وهذه الدول، وبناء شراكات اقتصادية أوسع.وفى ضوء ذلك، أشار الدكتور مصطفى مدبولى إلى التصريحات التى أدلى بها رئيس الجمهورية فى مطار القاهرة، عقب عودته من هذه الجولة الآسيوية، مشيدًا بما ذكره الرئيس عن الأهداف العديدة للجولة، والتى من بينها العمل على زيادة حجم التبادل التجارى، وضبط الميزان التجارى بين مصر وهذه الدول، فضلًا عن حجم الاتفاقيات التى تم توقيعها وتتضمن عددًا من مجالات التعاون، بالإضافة إلى الشراكات التى تم تطويرها إلى شراكات استراتيجية مع الدول الثلاث، والتى تعكس فرص الاستثمار الواعدة التى تتمتع بها مصر.وفى الوقت نفسه، لفت رئيس الوزراء إلى ما أكده الرئيس بشأن الاستعداد لدعم استثمارات رجال الأعمال من الدول الثلاث فى مصر وتشجيعها، أو إقامة استثمار مشترك يجمع بين الحكومة ورجال الأعمال من هذه الدول، أو تنفيذ استثمارات مع رجال الأعمال المصريين بمشاركة الحكومة المصرية.