• طردوا ابنتها الصغيرة من إحدى المدارس الأذربيجانية، ذهبت الطفلة باكية منتحبة لأسرتها، جاءت الأم للمدرسة لتنادى بأعلى صوتها «لن أسكت أبدا على ذلك، من يدفع ثمن دموع هذه الطفلة البريئة، أنا لم أرتكب أى جريمة ليمنعوا طفلة من دخول المدرسة لحجابها، بأى قانون أو بأى عدالة يحدث ذلك، زوجى استشهد من أجل هذا الوطن، وهذه طفلته، أشارت إلى صورة زوجها المعلقة فى لوحة شرف بالمدرسة، عندما يحين وقت حماية الوطن يأخذون أزواجنا ويقتلونهم ويتركون أطفالهم للدموع والآلام، أنا التى أربى جنود هذه الدولة، والآن يطردون طفلتى المحجبة من المدرسة هذا عار عليكم».
حجابك أم مدرستك؟.. الخيار البغيض
- منذ 15 ايام
- الشروق
Loading image...
