مع اقتراب شروق شمس يوم 22 أكتوبر، تستعد مدينة أبو سمبل جنوب أسوان لاستقبال واحدة من أكثر الظواهر الفلكية والأثرية تفرداً في العالم، حيث تتسلل أشعة الشمس إلى داخل معبد الملك رمسيس الثاني، في رحلة ضوئية دقيقة تخترق ممرات المعبد لمسافة تقارب 60 متراً، حتى تصل إلى قدس الأقداس، لتضيء وجه الملك رمسيس الثاني وتماثيل آمون ورع حور آختي، بينما يظل تمثال بتاح في الظلام.
الأنظار تتجه إلى أبوسمبل لمشاهدة شروق شمس 22 أكتوبر.. 60 مترا تقطعها الأشعة لمعانقة وجه رمسيس في رحلة فلكية عمرها 33 قرنا.. ومدير الآثار: الظاهرة تجسد عبقرية المصري القديم في الجمع بين الفلك والهندسة والفن..صور
- منذ 15 ايام
- اليوم السابع
Loading images...
