في أكتوبر عام 2002، افتُتحت مكتبة الإسكندرية الجديدة، في خطوة استهدفت إحياء ذكرى واحدة من أشهر المكتبات في التاريخ القديم، واستعادة دور المدينة بوصفها مركزًا للعلم والثقافة وتبادل المعرفة. وجاء المشروع امتدادًا لفكرة طُرحت في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، بدعوة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» للمساهمة في إحياء المكتبة التاريخية.
مكتبة الإسكندرية.. كيف تحولت إلى مجمع ثقافى يجمع بين التراث والتكنولوجيا؟
- منذ 15 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
