قال الإعلامي أحمد موسى إن التصويت على تفويض القوات المسلحة لدعم السعودية قد يمتد لـ3 أيام؛ لسماع كل النواب التي طالبت بإبداء الرأي في الجلسة السرية التي تعقد في هذا الشأن؛ موضحا أنه طبقا للدستور لا يعلن رئيس الجمهورية الحرب أو يرسل قوات في مهام قتالية خارج الحدود إلا بأخذ موافقة مجلس الدفاع الوطني ومجلس النواب بأغلبية ثلثي الأعضاء.
وأضاف "موسى" خلال برنامج "على مسئوليتي" على قناة صد البلد: تحركات الدولة تكون وفق الدستور فقط، ومجلس النواب هو صاحب القرار في التفويض بإرسال قوات إلى الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية، معلقا: لو لم ينته مجلس النواب غدا من المناقشات سيتم الإرجاء ليوم الثلاثاء، وكل نائب من حقه تسجيل موقفه أيا كان.
وتابع "موسى": "مصر أيام مبارك شاركت في تحرير الكويت بعد غزو العراق، يعني إرسال قوات مصرية خارج الحدود ليس أمرا جديدا، وأي إجراء يتم وفق الدستور فقط، والهدف من إرسال قوات هو تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية الشقيقة للدفاع عن أمنها واستقرارها".
وأكد أن مصر تستهدف خفض التصعيد في المنطقة والبحث عن حلول سياسية توفر الأمن والاستقرار الكامل في الشرق الأوسط، وإظهار الدعم الكامل للدفاع عن أمن المملكة.
وواصل "موسى": "في 2015 كان مدى صواريخ الحوثيين أقصاه 50 كم، واليوم مدى الصواريخ المملكة للحوثيين أكثر من 2000 كم، وهناك دولا تريد أن يصبح الشرق الأوسط مشتعلا وفق ما تراه من مصلحة، وأمريكا ضربت الحوثيين في 2024 لإشعال المنطقة بالحروب والأزمات".
واختتم "موسى": "الحوثيين حصلوا على ملياري دولار من شركات مالكة للسفن حتى لا يتعرضوا لها في مضيق باب المندب".
وأضاف "موسى" خلال برنامج "على مسئوليتي" على قناة صد البلد: تحركات الدولة تكون وفق الدستور فقط، ومجلس النواب هو صاحب القرار في التفويض بإرسال قوات إلى الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية، معلقا: لو لم ينته مجلس النواب غدا من المناقشات سيتم الإرجاء ليوم الثلاثاء، وكل نائب من حقه تسجيل موقفه أيا كان.
وتابع "موسى": "مصر أيام مبارك شاركت في تحرير الكويت بعد غزو العراق، يعني إرسال قوات مصرية خارج الحدود ليس أمرا جديدا، وأي إجراء يتم وفق الدستور فقط، والهدف من إرسال قوات هو تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية الشقيقة للدفاع عن أمنها واستقرارها".
وأكد أن مصر تستهدف خفض التصعيد في المنطقة والبحث عن حلول سياسية توفر الأمن والاستقرار الكامل في الشرق الأوسط، وإظهار الدعم الكامل للدفاع عن أمن المملكة.
وواصل "موسى": "في 2015 كان مدى صواريخ الحوثيين أقصاه 50 كم، واليوم مدى الصواريخ المملكة للحوثيين أكثر من 2000 كم، وهناك دولا تريد أن يصبح الشرق الأوسط مشتعلا وفق ما تراه من مصلحة، وأمريكا ضربت الحوثيين في 2024 لإشعال المنطقة بالحروب والأزمات".
واختتم "موسى": "الحوثيين حصلوا على ملياري دولار من شركات مالكة للسفن حتى لا يتعرضوا لها في مضيق باب المندب".







