أكد وائل رياض، المدير الفني لمنتخب الشباب مواليد 2007، أن هذه الفئة العمرية تضم خامات مميزة للغاية وقادرة على تقديم الإضافة للفريق القومي الأول تحت قيادة الجهاز الفني برئاسة حسام حسن.
جاءت هذه التصريحات خلال استضافة الكابتن وائل رياض في برنامج الإعلامي سيف زاهر المذاع عبر شاشة قناة "أون سبورتس".
وأوضح رياض أن المنتخب يضم حالياً نحو خمسة أو ستة لاعبين بصفات وإمكانيات تؤهلهم للمشاركة واللعب المباشر مع المنتخب الأول في الفترة المقبلة.
المشاركة الفعلية مع الفريق الأول بالاندية
وأشار شيتوس إلى أن جميع اللاعبين المتواجدين في القوام الحالي لمنتخب الشباب يتمرنون بشكل منتظم مع الفريق الأول في أنديتهم المختلفة، بل إن بعضهم أصبح يشارك بشكل أساسي في المباريات الرسمية، ضرباً المثل باللاعب كونتا الذي أصبح من العناصر الأساسية في صفوف الفريق الأول بنادي الإسماعيلي.
مهند الشامي وبروز موهبة حمزة عبد الكريم
وتطرق المدير الفني لمنتخب الشباب إلى الإشادة باللاعب مهند الشامي، واصفاً إياه بأنه واحد من أكبر المواهب الواعدة في الكرة المصرية، مشيراً إلى أن دور الشامي وصناعته للعب كانا سبباً رئيساً وعاملاً حاسماً في ظهور المهاجم حمزة عبد الكريم بمستوى لافت جداً مع منتخب الشباب مواليد 2008، وهو ما مهد الطريق لاحقاً لانتقاله واحترافه في صفوف نادي برشلونة الإسباني.
جاءت هذه التصريحات خلال استضافة الكابتن وائل رياض في برنامج الإعلامي سيف زاهر المذاع عبر شاشة قناة "أون سبورتس".
وأوضح رياض أن المنتخب يضم حالياً نحو خمسة أو ستة لاعبين بصفات وإمكانيات تؤهلهم للمشاركة واللعب المباشر مع المنتخب الأول في الفترة المقبلة.
المشاركة الفعلية مع الفريق الأول بالاندية
وأشار شيتوس إلى أن جميع اللاعبين المتواجدين في القوام الحالي لمنتخب الشباب يتمرنون بشكل منتظم مع الفريق الأول في أنديتهم المختلفة، بل إن بعضهم أصبح يشارك بشكل أساسي في المباريات الرسمية، ضرباً المثل باللاعب كونتا الذي أصبح من العناصر الأساسية في صفوف الفريق الأول بنادي الإسماعيلي.
مهند الشامي وبروز موهبة حمزة عبد الكريم
وتطرق المدير الفني لمنتخب الشباب إلى الإشادة باللاعب مهند الشامي، واصفاً إياه بأنه واحد من أكبر المواهب الواعدة في الكرة المصرية، مشيراً إلى أن دور الشامي وصناعته للعب كانا سبباً رئيساً وعاملاً حاسماً في ظهور المهاجم حمزة عبد الكريم بمستوى لافت جداً مع منتخب الشباب مواليد 2008، وهو ما مهد الطريق لاحقاً لانتقاله واحترافه في صفوف نادي برشلونة الإسباني.






