شن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، غارة جوية وهجوما بمسيّرة وقصفا مدفعيا، ونفذ تفجيرين في بلدات ومناطق متفرقة جنوبي لبنان، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وشملت الهجمات 4 مناطق هي وادي الحجير وميفدون وحداثا والقنطرة، ضمن أقضية النبطية وبنت جبيل ومرجعيون، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية.
وأفادت الوكالة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة جوية استهدفت وادي الحجير جنوبي لبنان.
وفي قضاء النبطية، ألقت مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" صاروخا على سطح مبنى سبق استهدافه في حي الرجم ببلدة ميفدون، فيما تعرضت أطراف البلدة ذاتها لقصف إسرائيلي متقطع.
وفي قضاء بنت جبيل، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة حداثا.
وفي قضاء مرجعيون، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين عنيفين في بلدة القنطرة، دون الكشف عن طبيعة المواقع المستهدفة.
ولم تورد الوكالة على الفور معلومات عن وقوع قتلى أو مصابين جراء الهجمات.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل هجمات على لبنان أسفرت عن أكثر من 4 آلاف و300 شهيد و12 ألفا و400 جريح، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وفي 26 يونيو الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح "حزب الله".
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها جنوبي لبنان، فيما لا تزال تحتل مناطق فيه، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.
وشملت الهجمات 4 مناطق هي وادي الحجير وميفدون وحداثا والقنطرة، ضمن أقضية النبطية وبنت جبيل ومرجعيون، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية.
وأفادت الوكالة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة جوية استهدفت وادي الحجير جنوبي لبنان.
وفي قضاء النبطية، ألقت مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" صاروخا على سطح مبنى سبق استهدافه في حي الرجم ببلدة ميفدون، فيما تعرضت أطراف البلدة ذاتها لقصف إسرائيلي متقطع.
وفي قضاء بنت جبيل، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة حداثا.
وفي قضاء مرجعيون، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين عنيفين في بلدة القنطرة، دون الكشف عن طبيعة المواقع المستهدفة.
ولم تورد الوكالة على الفور معلومات عن وقوع قتلى أو مصابين جراء الهجمات.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل هجمات على لبنان أسفرت عن أكثر من 4 آلاف و300 شهيد و12 ألفا و400 جريح، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وفي 26 يونيو الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح "حزب الله".
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها جنوبي لبنان، فيما لا تزال تحتل مناطق فيه، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.







