فتحتُ نافذتى فإذا شجرةُ برتقالٍ قطوفُها دانيةٌ، وثمرةٌ منها خضراءُ تتدلّى وتمدّ يدها إلىَّ حتى أمسك بها، وما كنتُ أنوى قطفها، لكنّ النفسَ أمّارةٌ بالطمع؛ فهى لم تنضج بعدُ، ومع ذلك أغرانى لونها وأسرنى عطرها. وما جرّأنى إلا أننى رأيتُ أغصانها تنوء بما عليها، ولم أكن أعلم أنّ فى الجوار شجرةً قد اشتدّ عودها، ولها ولى من الثمر نصيب.
طاقة نور
- منذ 13 ايام
- الشروق
Loading image...
