ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية بعد اعترافه بفقدان السيطرة وسط نهب المتاجر وخسائر بمئات الملايين من اليورو.. ويتوجه إلى الخليج لتأمين إمدادات الطاقة.. واحتواء تداعيات الصراع بالشرق الأوسط على الاقتصاد الفرنسي

  • منذ 12 ايام
  • اليوم السابع
  • كتبت: هناء أبو العز
Loading image...
تواجه فرنسا ضغوطا متزامنة على المستويين الداخلي والخارجي، في ظل أعمال العنف والنهب التي شهدتها عدة مدن خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة وأسعار الوقود، وبينما رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية لوران نونيز، بعد اعترافه بفقدان الشرطة السيطرة على الوضع في بعض المدن، بدأ الاثنين جولة خليجية تشمل الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر، لبحث استعادة الاستقرار الإقليمي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتأمين إمدادات النفط والغاز.