وزيرة البيئة تبحث مع «وفد إماراتى» دعم «محمية العميد»

  • منذ 13 ايام
  • المصرى اليوم
  • عماد الشاذلي
Loading image...
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا مع عبد الله الجابرى وناصر الكعبى، أعضاء مجلس إدارة الصندوق الدولى للحفاظ على طائر الحبارى بالإمارات، لبحث سبل التعاون المشترك لحماية محمية العميد بمحافظة مطروح، والحفاظ على مواردها الطبيعية وموائلها البيئية.وأكدت «عوض» حرص الوزارة على تعزيز التعاون فى مجال حماية المحميات الطبيعية، والاستفادة من الخبرات العلمية المتخصصة فى تطوير آليات الإدارة والحماية، بما يسهم فى الحفاظ على النظم البيئية وصون التنوع البيولوجى، مع مراعاة الخصائص الطبيعية لكل محمية واحتياجاتها البيئية للحفاظ عليها للأجيال القادمة.واستعرض الاجتماع أوجه التعاون المصرى الإماراتى فى مجال حماية الحياة البرية، ومن بينها مشروع إطلاق وإعادة توطين 2000 طائر من الحبارى الأفريقية بمحمية العميد، بالتعاون بين جهاز شؤون البيئة والصندوق الدولى للحفاظ على الحبارى بدولة الإمارات العربية المتحدة وتضمنت جهود المشروع إجراء تحاليل الحمض النووى والبيولوجيا الجزيئية، ومقارنة النتائج بالعينات المرجعية المحفوظة فى المكتبات الجينية، بما يتوافق مع اشتراطات حماية البيئة والتنوع البيولوجى والاتفاقيات الدولية المعنية.وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إلى أهمية وضع آليات واضحة لصون التنوع البيولوجى بالمحمية وحماية الطيور التى تعتمد على موائلها الطبيعية، مع تحديد الضوابط والاشتراطات البيئية اللازمة للحفاظ على مكوناتها الطبيعية، بما يضمن حماية الحياة البرية واستدامة الموارد الطبيعية.ووجهت بتشكيل لجنة علمية متخصصة تضم خبراء من خارج الوزارة وممثلين عن قطاع المحميات الطبيعية، لإجراء دراسة متكاملة لمحمية العميد، تتناول خصائصها ومكوناتها وتكويناتها البيئية، وتقييم مقومات التنوع البيولوجى بها، وتحديد أفضل الآليات والإجراءات اللازمة لحماية مواردها الطبيعية وموائلها، بما يدعم استدامة نظمها البيئية.يذكر أن طائر الحبارى الأفريقية ينتشر فى دول شمال أفريقيا، ومنها مصر، وقد شهدت محمية العميد بمحافظة مطروح، فى يونيو 2022، إطلاق وإعادة توطين 2000 طائر من هذا النوع، فى إطار بروتوكول التعاون بين جهاز شؤون البيئة والصندوق الدولى للحفاظ على الحبارى بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذى يستهدف تنفيذ الأبحاث والأنشطة المشتركة لاستعادة الحبارى والمحافظة عليها، وتبادل الخبرات ورفع القدرات الوطنية فى مجال حماية الحياة البرية والإدارة المستدامة للطيور والأنواع الرئيسية.

تغطيات أخرى للخبر