تأتي الذكريات أحياناً محملة بوجع لا يمحوه الزمن، لكنها في جوهرها تجسد أسمى معاني الفخر والكبرياء الوطني، في مثل هذا اليوم من كل عام، تعود إلى الأذهان صفحات واحدة من أنبل الملاحم التي خاضتها رجال الشرطة في قلب الصحراء، حين سطر أبطالنا بدمائهم الزكية ملحمة «معركة الواحات» الخالدة.
هناك، في بطن الجبل، وقف ستة عشر بطلاً من خيرة رجال هذا الوطن يتصدون بصدور وجباه مرفوعة لغدر الإرهاب الغاشم، يقودهم رجل استثنائي ضرب أروع الأمثلة في الشجاعة والواجب، هو الشهيد اللواء امتياز كامل، الذي استشهد مقبلاً غير مدبر، تاركاً خلفه سيرة عطرة تُضيء الطريق للأجيال القادمة.
هناك، في بطن الجبل، وقف ستة عشر بطلاً من خيرة رجال هذا الوطن يتصدون بصدور وجباه مرفوعة لغدر الإرهاب الغاشم، يقودهم رجل استثنائي ضرب أروع الأمثلة في الشجاعة والواجب، هو الشهيد اللواء امتياز كامل، الذي استشهد مقبلاً غير مدبر، تاركاً خلفه سيرة عطرة تُضيء الطريق للأجيال القادمة.
