• الشيخ جواد الخالصي: يجب تجاوز الخلافات التاريخية والمذهبية الضيقة ونزع فتيل الأزمات المشتعلة
• الشيخ سليم علوان: دعوة الأزهر خطوة حكيمة تنطلق من رسالة الإسلام في الإصلاح وإطفاء الفتن
رحبت قيادات دينية عربية ودولية، بدعوة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، "التاريخية"، إلى تشكيل لجنة للوساطة والتهدئة من حكماء الأمة وعقلائها، مؤكدين تقديرهم البالغ لمواقف شيخ الأزهر الشجاعة والداعية إلى تغليب لغة العقل والحوار وحقن الدماء المعصومة.
وأكد الدكتور محمد بشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، ومقره دولة الإمارات، أن دعوة شيخ الأزهر، تأتي في واحدة من أشد اللحظات حرجًا في تاريخ الأمة المعاصر، في ظل الحروب التي تهدد الأوطان، وتصاعد النعرات الطائفية والمذهبية، وتحول الانتماءات الدينية من مصدر للأخوة والرحمة إلى أدوات للاستقطاب والاقتتال.
وأوضح بشاري في حديث لـ"ألشروق"، أن مبادرة شيخ الأزهر تفتح أمام القيادات الدينية، بمختلف مذاهبها وطوائفها، مسؤولية تاريخية تتجاوز الدعوة العامة إلى وقف القتال، لتأسيس مساحة مشتركة تقوم على ثلاثة التزامات واضحة؛ أولها تحييد الدين عن الصراعات السياسية والعسكرية، ورفض احتكار الحديث باسمه أو استدعاء نصوصه لتبرير الحروب وتصفية الحسابات السياسية، وثانيها دعوة القيادات العلمائية في مختلف المذاهب والطوائف الإسلامية إلى اتخاذ موقف أخلاقي جامع، يضع مسافة واضحة بينها وبين الخطابات السياسية التحريضية.
أما الالتزام الثالث فهو التأكيد أن الوساطة الدينية ليست منافسًا للمسارات السياسية والدبلوماسية، بل سند أخلاقي لها ومكمل لوظيفتها.
واقترح الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، تشكيل لجنة علمائية دولية واسعة التمثيل، تتكامل مع لجنة الحكماء المقترحة، بما يمنح المبادرة امتدادًا عمليًا، شريطة أن يكون ميثاقها الأول رفض تديين الحروب، وتجريم التحريض المذهبي، وحماية المدنيين، والدفاع عن حق الشعوب في الأمن والكرامة والسيادة.
وأضاف بشاري: "إننا اليوم لا نحتاج إلى مزيد من الفتاوى التي تمنح الحروب أسماء مقدسة، بل إلى شجاعة علمائية تردّ إلى الدم الإنساني حرمته، وإلى الاختلاف حقه في البقاء دون اقتتال، وإلى السياسة حدودها التي لا يجوز أن تتجاوزها.
• الشيخ سليم علوان: دعوة الأزهر خطوة حكيمة تنطلق من رسالة الإسلام في الإصلاح وإطفاء الفتن
رحبت قيادات دينية عربية ودولية، بدعوة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، "التاريخية"، إلى تشكيل لجنة للوساطة والتهدئة من حكماء الأمة وعقلائها، مؤكدين تقديرهم البالغ لمواقف شيخ الأزهر الشجاعة والداعية إلى تغليب لغة العقل والحوار وحقن الدماء المعصومة.
وأكد الدكتور محمد بشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، ومقره دولة الإمارات، أن دعوة شيخ الأزهر، تأتي في واحدة من أشد اللحظات حرجًا في تاريخ الأمة المعاصر، في ظل الحروب التي تهدد الأوطان، وتصاعد النعرات الطائفية والمذهبية، وتحول الانتماءات الدينية من مصدر للأخوة والرحمة إلى أدوات للاستقطاب والاقتتال.
وأوضح بشاري في حديث لـ"ألشروق"، أن مبادرة شيخ الأزهر تفتح أمام القيادات الدينية، بمختلف مذاهبها وطوائفها، مسؤولية تاريخية تتجاوز الدعوة العامة إلى وقف القتال، لتأسيس مساحة مشتركة تقوم على ثلاثة التزامات واضحة؛ أولها تحييد الدين عن الصراعات السياسية والعسكرية، ورفض احتكار الحديث باسمه أو استدعاء نصوصه لتبرير الحروب وتصفية الحسابات السياسية، وثانيها دعوة القيادات العلمائية في مختلف المذاهب والطوائف الإسلامية إلى اتخاذ موقف أخلاقي جامع، يضع مسافة واضحة بينها وبين الخطابات السياسية التحريضية.
أما الالتزام الثالث فهو التأكيد أن الوساطة الدينية ليست منافسًا للمسارات السياسية والدبلوماسية، بل سند أخلاقي لها ومكمل لوظيفتها.
واقترح الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، تشكيل لجنة علمائية دولية واسعة التمثيل، تتكامل مع لجنة الحكماء المقترحة، بما يمنح المبادرة امتدادًا عمليًا، شريطة أن يكون ميثاقها الأول رفض تديين الحروب، وتجريم التحريض المذهبي، وحماية المدنيين، والدفاع عن حق الشعوب في الأمن والكرامة والسيادة.
وأضاف بشاري: "إننا اليوم لا نحتاج إلى مزيد من الفتاوى التي تمنح الحروب أسماء مقدسة، بل إلى شجاعة علمائية تردّ إلى الدم الإنساني حرمته، وإلى الاختلاف حقه في البقاء دون اقتتال، وإلى السياسة حدودها التي لا يجوز أن تتجاوزها.
