مر أكثر من عام على بدء ما يُسمى بوقف إطلاق النار في غزة، في 10 أكتوبر 2025، دون أن يحقق الاتفاق أو خطة السلام الأمريكية المفترضة المؤلفة من 20 نقطة تقدما يُذكر نحو إنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس أو وقف الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل في القطاع.
وبدلا من ذلك، ترسخ واقع خطير مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمعظم غزة وتشديد الحصار، في ظل تراجع منظومة القانون الدولي، ما يمثل تهديدا مباشرا لحياة الفلسطينيين ويعزز المخاوف من سعي إسرائيل إلى تهجير سكان القطاع قسرا وضمه، بحسب المحلل الأمريكي المتخصص في السياسة الخارجية ألكسندر لونجلوا.
وبدلا من ذلك، ترسخ واقع خطير مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمعظم غزة وتشديد الحصار، في ظل تراجع منظومة القانون الدولي، ما يمثل تهديدا مباشرا لحياة الفلسطينيين ويعزز المخاوف من سعي إسرائيل إلى تهجير سكان القطاع قسرا وضمه، بحسب المحلل الأمريكي المتخصص في السياسة الخارجية ألكسندر لونجلوا.
