الانتخابات الإسرائيلية 2026.. سيناريوهات الحكومة المقبلة وتداعياتها على القضية الفلسطينية

  • منذ 10 ايام
  • المصرى اليوم
  • إسراء جمال
Loading image...
عقد مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم مائدة مستديرة لبحث تداعيات الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026، واستشراف توجهات الحكومة المقبلة وانعكاساتها على القضية الفلسطينية والأمن القومي المصري واستقرار المنطقة، بمشاركة خبراء عسكريين وأمنيين وأكاديميين وباحثين متخصصين في الشؤون الإسرائيلية والإقليمية.وترأس المائدة اللواء محمد عبدالمقصود، رئيس المركز، فيما أدار الجلسة الدكتور محمد أحمد صالح، رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية ومدير مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة.وأكد عبدالمقصود أهمية الانتخابات باعتبارها الأولى بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، مشيرًا إلى أنها تمثل اختبارًا لمساءلة القيادة السياسية والعسكرية والأمنية الإسرائيلية عن الإخفاق الأمني، كما ستحدد ملامح الحكومة التي ستتعامل مع ملفات غزة وإيران ودول المنطقة، وانعكاسات توجهاتها على الأمن القومي المصري.واستعرض صالح، خلال ورقة بحثية، سيناريوهات مستقبل العلاقات المصرية والعربية الإسرائيلية خلال العقد المقبل، مشددًا على أن أزمة غزة ورفض تهجير الفلسطينيين يمثلان جوهر التحدي أمام مصر. وأشار إلى ضرورة الحفاظ على معاهدة السلام، مع تنويع مصادر الطاقة وتقييم السياسات الإسرائيلية في ضوء تطورات الإقليم.وتناولت الأوراق البحثية حضور القضية الفلسطينية في الخطاب الانتخابي والإعلام الإسرائيليين، ومستقبل الأحزاب الدينية ودورها في تشكيل الحكومة، إلى جانب الرؤية الإيرانية للانتخابات. وخلصت إحدى الدراسات إلى أن التنافس بين الحكومة والمعارضة لا يعكس بالضرورة اختلافًا جوهريًا بشأن القضية الفلسطينية، إذ يظل الخطاب الأمني حاضرًا بقوة على حساب الحل السياسي.كما بحث المشاركون تأثير الأحزاب الحريدية وأزمة التجنيد على تشكيل الائتلافات الحكومية، واحتمالات استمرار المواجهة بين إسرائيل وإيران، ودور مقاطع الفيديو الدعائية المنتجة بالذكاء الاصطناعي في الحملات الانتخابية، ومدى قدرة الأطر التنظيمية على الحد من التضليل.وتطرقت أوراق أخرى إلى الموقف التركي من الانتخابات، وأزمات إسرائيل الدولية في ظل حكومة اليمين المتطرف، بما يشمل تراجع الدعم الأمريكي السياسي والشعبي، وتوتر العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، والتحديات المرتبطة بعلاقات تل أبيب مع الصين وروسيا.وشهدت المائدة مداخلات من خبراء وأكاديميين، بينهم اللواء وائل ربيع، والدكتور جمال الشاذلي، والدكتور محمد عبود، إلى جانب باحثين فلسطينيين، منهم الدكتور جهاد الحرازين والدكتور توفيق أبو شومر.وأكد المشاركون أهمية التحليل العلمي المتخصص لاستشراف توجهات الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وتقدير انعكاساتها على القضية الفلسطينية والأمن والاستقرار الإقليمي.