تمر أوروبا بمرحلة دقيقة تتشابك فيها الأزمات الاقتصادية والسياسية مع تداعيات الحروب المحيطة بها، من الحرب الروسية الأوكرانية إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فضلاً عن تحديات علاقتها بالولايات المتحدة وصعود الصين وتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط. وتتزامن هذه الضغوط مع صعود التيارات اليمينية والاستقطاب السياسي، فيما تكتسب الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027 أهمية خاصة لمستقبل الدور الفرنسي داخل الاتحاد الأوروبي، وتكشف التطورات السياسية في ألمانيا عن صعوبات تواجه أكبر اقتصاد أوروبي. وتضع هذه المتغيرات قدرة القارة على حماية مصالحها وتعزيز استقلالها الاستراتيجي أمام اختبار حقيقي.
أوروبا.. بين التبعية الاستراتيجية واضطرابات الداخل
- منذ 10 ايام
- الشروق
Loading image...
