أضرار وتكاليف وخسائر في الأرواح.. الأمم المتحدة تحذر: تجاوز حد الاحترار العالمي «حتمي»

  • منذ 10 ايام
  • المصرى اليوم
  • جيلان محمد
Loading image...
خلص تقرير للأمم المتحدة حول المناخ، صدر اليوم الأربعاء، إلى أن العالم سيتجاوز حتمًا سقف الاحترار العالمي المحدد بـ 1.5 درجة مئوية، وهو الهدف المنصوص عليه في اتفاقية باريس للمناخ، خلال السنوات القليلة المقبلة.وأشار التقرير، إلى أن المهمة الآن تكمن في جعل فترة «تجاوز» هذا الحد في درجات الحرارة محدودة قدر الإمكان، بهدف خفض متوسط ​​درجات الحرارة العالمية مجددًا في نهاية المطاف، وفقًا لما ذكرته «CNN».وجرى إعداد تقرير الأمم المتحدة السنوي، حول «فجوة الانبعاثات» (Emissions Gap Report)، لتزويد صنّاع القرار بالمعلومات اللازمة قبيل الجولة القادمة من محادثات المناخ العالمية، المعروفة باسم «COP31»، والتي ستُعقد في تركيا الشهر المقبل.في حين، أعربت تقارير سابقة، عن شكوكها بشأن إمكانية تحقيق هدف الـ 1.5 درجة مئوية، فإن هذا التقرير يمثل المرة الأولى التي يؤكد فيها معدّوه أن تجاوز هذا الهدف بات أمرًا وشيكًا، ولا مفر منه.وقالت إنجر أندرسن، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، في تصريحات للصحفيين: «نقول الآن إن هذه النافذة قد أُغلقت، لكن يمكننا فتحها مجددًا من خلال جعل فترة تجاوز الحدود المحددة (للانبعاثات)، قصيرة قدر الإمكان، إذ يتعلق الأمر بكيفية إيجاد طريق للعودة في أقصر وقت ممكن، مع تقليل تجاوز تلك الحدود إلى أدنى حد ممكن».وتناولت تقارير سابقة الفجوة بين التزامات الدول بخفض الانبعاثات، وما يلزم فعليًا لحصر الاحترار العالمي عند مستوى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات، ما قبل الثورة الصناعية، أما تقرير هذا العام، فيُعيد صياغة هذه الفجوة، إذ يبحث في سيناريوهات جديدة تتجاوز فيها الانبعاثاتُ الحدودَ المستهدفة.ويستعرض التقرير، ما يتطلبه الأمر لحصر ذروة الاحترار عند مستوى يتراوح بين 1.7، و1.8 درجة مئوية، قبل العمل على خفض درجات الحرارة مجددًا لتصل إلى 1.5 درجة مئوية، وذلك من خلال تقليص الانبعاثات واستخدام تقنيات إزالة الكربون.وأوضح التقرير، أن كل جزء إضافي من الدرجة المئوية في الاحترار، بما يتجاوز عتبة 1.5 درجة، يزيد من مخاطر حدوث تغيرات لا رجعة فيها، تشمل الصفائح الجليدية، والكربون المخزون في التربة الصقيعية، ودورات المحيطات، والأنظمة المرجانية، إلى جانب تداعيات كارثية على البشر.ويشير عالم المناخ، مايكل مان، من جامعة بنسلفانيا، الذي لم يشارك في إعداد تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، إلى أن كل جزء إضافي من الدرجة المئوية في الاحترار قد يخلف أثرًا هائلاً، وذلك من حيث حجم الأضرار والتكاليف وخسائر في الأرواح.