بريطانيا تعلن إرسال مقاتلات «تايفون» إلى السعودية لتعزيز دفاعات المملكة

  • منذ 12 ايام
  • المصرى اليوم
  • ممدوح ثابت
Loading image...
تصاعدت حدة المواجهات العسكرية فى اليمن، وسط سقوط عشرات القتلى ومئات المصابين، وتبادل الهجمات الصاروخية والجوية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية فى محافظات شبوة وتعز ولحج والساحل الغربى، فيما حذر تحالف دعم الشرعية، من استغلال القوارب التقليدية فى تهريب الأسلحة والصواريخ إلى الجماعة عبر البحر.أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أمس، أنها ستنشر مقاتلات من طراز «يوروفايتر تايفون» فى السعودية، لتنفيذ مهام دفاعية ضد هجمات الحوثيين على مدن المملكة والبنية التحتية الحيوية.وستشمل العملية، وفق وزارة الدفاع البريطانية، مقاتلات «تايفون»، إلى جانب طائرة نقل عسكرية من طراز «أطلس A400M».فى سياق متصل أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية فى اليمن، اللواء الركن تركى المالكى، أمس، اعتراض وتدمير صاروخ باليستى أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض.وأفادت قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين، أمس، بأن الطيران السعودى شن ٤ غارات استهدفت منطقة آل الصيفى بمديرية سحار فى محافظة صعدة، مساء الاثنين، دون الكشف عن حصيلة الخسائر. يأتى ذلك وسط تقارير لوسائل إعلام عربية، عن توسيع الحوثيين حملات التعبئة والتجنيد فى مناطق سيطرتهم، وإعادة استيعاب العسكريين المنقطعين عن الخدمة، لتعويض الاستنزاف فى جبهات القتال، خصوصاً تعز والساحل الغربى.وارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذى شنه الحوثيون بالصواريخ الباليستية على مركز تدريبى لمنتسبى أجهزة الأمن والشرطة فى محافظة شبوة شرقى اليمن، إلى ٧٣ ضحية، بحسب ما أعلن المحافظ عوض محمد بن الوزير، أمس.وأضاف محافظ شبوة أن عمليات البحث عن ١٤ مفقوداً فى هذا الهجوم لا تزال مستمرة، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود وتعزيز مستوى التنسيق والمتابعة المستمرة لأوضاع الجرحى، وفق بيان صادر عن مكتب الإعلام لمحافظة شبوة.وذكرت وكالة «سبأ» اليمنية الرسمية أن الهجوم الصاروخى للحوثيين وقع أثناء تلقى المجندين المستجدين فى الأمن الداخلى بالمحافظة برامج التدريب والتأهيل الأمنى فى «مركز الشهيد أحمد السليمانى» التدريبى، الواقع فى أطراف مدينة عتق، بمركز المحافظة.وأعلن المتحدث العسكرى للحوثيين، يحيى سريع، مسؤولية الجماعة عن استهداف المعسكر، مدعيا أن قوات سعودية تتولى إدارته.ووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسى اليمنى، رشاد العليمى، الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على الهجوم.وتكتسب شبوة أهمية استراتيجية واقتصادية، باعتبارها محافظة غنية بموارد الطاقة، وتطل على خليج عدن، وتضم محطة بلحاف للغاز الطبيعى المسال، أكبر استثمار صناعى فى اليمن.ميدانيا، أعلن المتحدث العسكرى باسم الجيش اليمنى، ماجد النزيلى، تنفيذ ١١٦٤ عملية استهداف خلال الساعات الماضية، باستخدام الطيران الحربى والمسير والمدفعية وراجمات الصواريخ، ضمن عملية «فجر اليمن»، مؤكدًا تحييد ٥٥٨ عنصرا حوثيا، بينهم قيادات ميدانية، وتدمير وإعطاب ١٣٥ آلية ووسيلة عسكرية.وأضاف أن القوات الحكومية سيطرت على مواقع جديدة فى تعز، ونفذت ٤ غارات استهدفت أسلحة ومنصات صواريخ بمطار تعز ومحيطه، بالتزامن مع استمرار العمليات فى شبوة والجبهات الجنوبية والساحل الغربى.وفى لحج، أعلن الجيش اليمنى، وفق وكالة «الأناضول»، صد هجوم حوثى واسع على جبهة كهبوب، بعد اشتباكات استمرت ساعات. وأكدت ألوية العمالقة الجنوبية، فى بيان، أن قواتها، بمساندة التحالف العربى، أجبرت المهاجمين على التراجع، وأوقعت قتلى وجرحى ودمرت معدات عسكرية، دون تحديد الحصيلة.فى المقابل، أعلنت «الجماعة» إطلاق ٦ صواريخ باليستية على تجمعات عسكرية سعودية فى السقيا ورأس العارة بمحافظة لحج، مدعية سقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير آليات، دون تأكيد مستقل.وفى واشنطن، تظاهر عشرات الأمريكيين من أصول يمنية أمام البيت الأبيض، الاثنين، مطالبين الرئيس دونالد ترامب بالتدخل لإنهاء الحصار الحوثى لمنطقة تعز.يأتى التصعيد بعد تقدم الحوثيين فى سبتمبر نحو مناطق قريبة من مضيق باب المندب، قبل إطلاق القوات الحكومية حملة لاستعادة المواقع الساحلية. وبحسب «رويترز»، تحول اليمن إلى جبهة فى الصراع الإقليمى الأوسع الذى بدأ بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران أواخر فبراير الماضى.

تغطيات أخرى للخبر