لم تعد الاحتجاجات التي تشهدها عدة دول أوروبية مجرد تحركات متفرقة اعتراضًا على ارتفاع الأسعار أو تراجع الخدمات العامة، بل باتت تعكس تداخلًا معقدًا بين الأزمات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية والتغيرات التي أحدثتها منصات التواصل الاجتماعي في طريقة تنظيم الاحتجاجات وانتشارها. فمع تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية وارتفاع تكاليف الطاقة والوقود، تتزايد الضغوط على الأسر والشركات، بينما تسهم مقاطع الفيديو والدعوات المتداولة عبر الإنترنت، إلى جانب المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي، في تسريع التعبئة وحشد المشاركين.
حرب إيران وترامب تشعل فاتورة الغضب فى أوروبا.. الذكاء الاصطناعى وتيك توك يسرّعان الاحتجاجات.. من غلاء الوقود إلى دعوات التظاهر الرقمية.. كيف تحولت أزمة هرمز ومنصات التواصل إلى محرك جديد للشارع الأوروبى؟
- منذ 10 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
