لم يعد الزحام المروري مجرد مشهد مألوف في بداية يوم العمل ونهايته، بل أصبح تجربة يومية تختبر قدرة الإنسان على الصبر والتحمل، وتضع أعصابه أمام سلسلة من المواقف التي قد تبدأ بتأخير عابر، وتنتهي بمشادة كلامية أو حادث كان من الممكن تفاديه، وساعات يقضيها الموظفون خلف عجلات القيادة، تتبدد خلالها خطط الصباح، وتتزايد المخاوف من التأخر عن المواعيد
الزحام المروري والطوابير.. اختبار يومي للأعصاب يكشف أخلاق الطريق ويحول الانتظار إلى عبء نفسي
- منذ 9 ايام
- البوابة نيوز
Loading image...
