كشفت قوى الأمن الداخلي في سوريا، الخميس، عن مقتل اثنين من عناصرها وخمسة من أفراد مجموعة تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، في اشتباكات وقعت بين الطرفين خلال عملية أمنية نفذتها السلطات في ريف دمشق.
ومنذ توليها السلطة عقب إطاحة الرئيس المخلوع بشار الأسد في أواخر 2024، دأبت السلطات السورية على الإعلان عن توقيف عناصر أو تفكيك شبكات للتنظيم المتطرف، الذي تحمله مسؤولية تنفيذ اعتداءات عدة في البلاد.
وأفادت قوى الأمن الداخلي في بيان، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، عن "عملية أمنية نوعية" بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت "خلية تابعة لتنظيم (داعش) الإرهابي في بلدة رنكوس" في ريف دمشق الغربي.
وأضافت: "خلال العملية، رفض عناصر الخلية تسليم أنفسهم وبادروا إلى إطلاق النار على القوى الأمنية فأدى ذلك إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن استشهاد عنصرين وإصابة خمسة آخرين من قوى الأمن الداخلي".
وانتهت العملية، وفق البيان، "بتحييد خمسة من أفراد الخلية وإلقاء القبض على ستة آخرين وضبط أسلحة وأحزمة ناسفة".
اقرأ أيضاسوريا: انفجارعبوة ناسفة يخلف عدة قتلى وجرحى في مقهى بدمشق عمليات أمنية متواصلة
وخلال الشهر الحالي، أعلنت وزارة الداخلية توقيف قيادي في التنظيم، قالت إنه كان مسؤولا عن تفجير مسجد في حي ذي غالبية علوية في مدينة حمص (وسط) في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أوقع ثمانية قتلى، وبتدبير هجمات أخرى ذات طابع طائفي.
وتواجه السلطات السورية، التي انضمّت العام الماضي إلى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم، تحديات أمنية كبرى. وتعلن بانتظام اعتقال قادة أو أعضاء في التنظيم. خلايا نائمة وهجمات متفرقة
ويتبنى التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا قبل هزيمته ميدانيا في آخر معاقله السورية عام 2019، بين الحين والآخر هجمات تستهدف خصوصا قوات الأمن السورية. ولا تزال خلاياه تنشط في بعض المناطق، ولا سيما في البادية السورية.
وفي يوليو/تموز، استهدف تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين، محيط فندق أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة لدمشق. وقالت السلطات السورية حينها إن الخلية المتورطة بالتفجيرين تتبع لتنظيم "الدولة الإسلامية".
فرانس24/ أ ف ب
ومنذ توليها السلطة عقب إطاحة الرئيس المخلوع بشار الأسد في أواخر 2024، دأبت السلطات السورية على الإعلان عن توقيف عناصر أو تفكيك شبكات للتنظيم المتطرف، الذي تحمله مسؤولية تنفيذ اعتداءات عدة في البلاد.
وأفادت قوى الأمن الداخلي في بيان، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، عن "عملية أمنية نوعية" بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت "خلية تابعة لتنظيم (داعش) الإرهابي في بلدة رنكوس" في ريف دمشق الغربي.
وأضافت: "خلال العملية، رفض عناصر الخلية تسليم أنفسهم وبادروا إلى إطلاق النار على القوى الأمنية فأدى ذلك إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن استشهاد عنصرين وإصابة خمسة آخرين من قوى الأمن الداخلي".
وانتهت العملية، وفق البيان، "بتحييد خمسة من أفراد الخلية وإلقاء القبض على ستة آخرين وضبط أسلحة وأحزمة ناسفة".
اقرأ أيضاسوريا: انفجارعبوة ناسفة يخلف عدة قتلى وجرحى في مقهى بدمشق عمليات أمنية متواصلة
وخلال الشهر الحالي، أعلنت وزارة الداخلية توقيف قيادي في التنظيم، قالت إنه كان مسؤولا عن تفجير مسجد في حي ذي غالبية علوية في مدينة حمص (وسط) في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أوقع ثمانية قتلى، وبتدبير هجمات أخرى ذات طابع طائفي.
وتواجه السلطات السورية، التي انضمّت العام الماضي إلى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم، تحديات أمنية كبرى. وتعلن بانتظام اعتقال قادة أو أعضاء في التنظيم. خلايا نائمة وهجمات متفرقة
ويتبنى التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا قبل هزيمته ميدانيا في آخر معاقله السورية عام 2019، بين الحين والآخر هجمات تستهدف خصوصا قوات الأمن السورية. ولا تزال خلاياه تنشط في بعض المناطق، ولا سيما في البادية السورية.
وفي يوليو/تموز، استهدف تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين، محيط فندق أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة لدمشق. وقالت السلطات السورية حينها إن الخلية المتورطة بالتفجيرين تتبع لتنظيم "الدولة الإسلامية".
فرانس24/ أ ف ب









