عندما يبكى الأديب يكون البكاء مرا، وهذا ما جرى مع الكاتب الجزائرى حامد ياسين في حفل توقيع خلا من الضيوف فلم يحضر أحد سواه ومن سيناقشه وهنا ذرف الكاتب الدموع وعزف نشيدا من النشيج رآه الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حتى انتهت القصة إلى تفاعل كبير مع الحكاية المأساوية التي جذبت المتابعين.
عندما يبكى الأديب.. حكاية الكاتب حامد ياسين مع حفل توقيع لم يحضره أحد
- منذ 9 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
