في الثاني والعشرين من أكتوبر، تتجدد واحدة من أروع الشواهد على عبقرية المصري القديم في علوم الفلك والهندسة المعمارية، حيث تتعامد أشعة الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني داخل قدس أقداس معبده الكبير بأبو سمبل، في مشهد استثنائي يجسد دقة التصميم المعماري والفهم المتقدم لحركة الشمس.
الشمس تتعامد على وجه رمسيس الثاني مرتين كل عام .. اعرف أصل الحكاية
- منذ 9 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
