ارتبط اسم شجرة الدوم بواحات الوادي الجديد، كجزء أصيل من هوية المكان وثقافة الإنسان الواحاتي، وارتبطت بذكريات الأجداد، وأغاني الحصاد، ومجالس السمر، وحكايات الرحالة الذين مروا بهذه الأرض منذ عصور الفراعنة، فتقف شامخة لا تشبه غيرها، وكأنها شاهد حي على آلاف السنين من تاريخ الصحراء، فهى تتحدى الجفاف وندرة المياه ودرجات الحرارة القاسية، وتمنح الإنسان الواحاتى ثمارها وأخشابها وسعفها، وتمنحه الظل والغذاء والدواء، لتصبح أحد أهم الأشجار التراثية التي لا تزال تحتفظ بمكانتها في الوادي الجديد حتى اليوم.
الدوم.. حكاية شجرة تتحدى الزمن وتنمو بدون تدخل بشرى.. حافظت على تراث القدماء.. أشجار معمرة تركت أثرها فى كل بيت واحاتى منذ آلاف السنين.. وأخشابها حفظت البيوت من هجمات النمل الأبيض وثمارها تعالج الأمراض.. صور
- منذ 9 ايام
- اليوم السابع
Loading images...
