وكتبت الصحيفة: "سيكون هذا الأمر مؤلما للغاية بالنسبة لكييف وحلفائها الغربيين، إلا أنه ينبغي عليهم التساؤل عما إذا كانت شروط أي تسوية محتملة ستزداد سوءا بعد 6 أشهر. فبعد عام آخر من القتال، قد ينهار اقتصاد البلاد تماما. فهل يعتبر دفع أوكرانيا نحو الهاوية المحتملة هو ما يفعله الأصدقاء الحقيقيون؟".
وأوردت الصحيفة أن إبرام أي اتفاق للسلام يتطلب من الجانب الأوكراني التخلي عن طموح الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وضمان حقوق الأقلية الناطقة باللغة الروسية، فضلا عن الموافقة على المطالب الإقليمية التي تطرحها موسكو.
وأوردت الصحيفة أن إبرام أي اتفاق للسلام يتطلب من الجانب الأوكراني التخلي عن طموح الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وضمان حقوق الأقلية الناطقة باللغة الروسية، فضلا عن الموافقة على المطالب الإقليمية التي تطرحها موسكو.
