«منة الله».. تحول الأعمال السينمائية إلى مجسمات مصغرة

Loading image...
وراء كل عمل فنى تفاصيل تظل عالقة فى الأذهان، بعضها يرتبط بمشهد شهير، وبعضها الآخر يكتسب قيمته من حضوره البسيط فى سياق الحكاية، لكن كليهما قادر على استعادة عالم كامل بمجرد تذكره، وهو ما تحوله منة الله كرم إلى تجربة فنية فى سلسلة «فنوز»، التى تجسد خلالها تفاصيل من أفلام ومسلسلات وأعمال كرتونية فى هيئة مجسمات مصغرة، لتفتح أمام الجمهور بابًا لاستعادة ذكرياته مع أعمال ارتبطت بها مشاعر وتجارب لا تزال حاضرة.من مشاهد سينمائية وشخصيات كرتونية عاشت فى ذاكرة الجمهور، تستلهم «منة الله» أفكار «فنوز»، الذى تحدثت عنه لـ«المصرى اليوم»، قائلة: «هو سلسلة فيديوهات قصيرة بجمع فيها بين الفن والرموز الموجودة فى أعمالنا المفضلة، من خلال تجسيد تفاصيلها الشهيرة باستخدام خامات متنوعة، زى الورق وصلصال الفوم وعجينة السيراميك وغيرهم».ومن خلال «فنوز»، لا تكتفى «منة الله» ببقاء التفاصيل الفنية داخل حدود العمل الأصلى، بل تعيد صياغتها فى مجسمات مستقلة، تنقلها من سياقها الدرامى إلى عالم الواقع، مما تتيح للمتابعين استكشاف العمل الأصلى وتخمينه.وتابعت: «الأعمال الفنية اللى بتسيب أثر عند الجمهور بتفضل مرتبطة بذكريات ومشاعر معينة، ومش شرط يكون السبب شخصية أو مشهد رئيسى، لأن أحيانًا غرض بسيط ظهر للحظات بيقدر يستحضر العمل كله والمواقف المرتبطة بيه، وده بيخلى بعض التفاصيل تتجاوز دورها فى العمل وتتحول لجزء من ذاكرة الجمهور».وكان حبها للتفاصيل الفنية ورغبتها فى الاحتفاظ بها، الشرارة الأولى لسلسلة «فنوز»، موضحة: «فى فترة كنت برجع أتفرج على مسلسل (الكبير أوى) من جديد، ولفتت نظرى المجسمات اللى ظهرت فى التتر، فقررت أنفذها بنفسى، وصورت خطوات الشغل ونشرت الفيديو على صفحتى على إنستجرام يوم ١٨ مارس ٢٠٢٥، وبعدها بدأت أفكر إزاى أجمع أهم الرموز المرتبطة بالعمل الفنى فى مساحة مصغرة، بحيث يحكى كل عنصر جزءًا من تفاصيله، لحد لما ملامح سلسلة «فنوز» اتشكلت وقدمت لحد دلوقتى ١٢ حلقة».وتعكس سلسلة «فنوز» رغبة «منة الله» فى مشاركة الجمهور شغفها بالتفاصيل الفنية التى تركت أثرًا فى نفسها، وذلك لإتاحة الفرصة لهم لاستعادة ذكرياتهم مع أعمالهم المفضلة، من خلال تسليط الضوء على تفاصيل قد تبدو عابرة، لكنها تحمل دلالات خاصة لدى محبى تلك الأعمال. وقدمت مجسمات مستوحاة من أعمال فنية مختلفة، مثل فيلم (عسل إسود).
إقرأ الخبر الكامل من المصدر