فى مديح الوطن والحكايات

  • منذ 7 ايام
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
عندما انتهيتُ من قراءة هذه الرواية البديعة، لم أكن ممتلئًا فقط بالشخصيات والحكايات التى تستعيد الحياة الفلسطينية من قلب الموت والدمار، ولكنى تأملت أيضًا ألعاب السرد الحرّة، التى تتجاور فيها الأنواع، وربما تتجاوزها أيضًا، ورأيتُ فى هذا «التجريب» ما يعادل تلك الحالة الفلسطينية، وهذه الحياة اليومية التى يُعاد اختراعها من جديد، يطردونها من الباب، فتعود من الشبابيك، يتوهمون فناءها فتعود فى صورة أقنعة وألوان ووجوه مختلفة، يظنون أنهم أفنوا وأزالوا، فتتناسل العائلات، مثلما تتناسل الحكايات فى الرواية.