وقال ماكرون للصحفيين: "إن ما حدث اليوم يمثل نقطة تحول للجمهورية ولبلدنا، لأنها المرة الأولى التي نشهد فيها عملا إرهابيا وعنصريا خطط له بهدف قتل مواطنينا وأطفالنا بسبب لون بشرتهم أو معتقدهم الديني".
واعتبر ماكرون أن فرنسا تواجه "منعطفا"، داعيا إلى "عدم التنازل وعدم خفض الرأس في مواجهة الأفكار التي بدأت تترسخ". على حد تعبيره.
ووقع الحادث، الجمعة، عندما أطلق مسلح النار عشوائيا باستخدام بندقية آلية أثناء مروره في سيارته على طريق في مدينتي "تراب" و"لا فيرير" المتجاورتين الواقعتين في ضواحي باريس الغربية.
وأسفر الهجوم عن مصرع شخص على الفور، وإصابة خمسة آخرين بجروح بالغة، من بينهم فتاة لا تتجاوز الـ 12 من عمرها، وهي لا تزال في حالة خطيرة.
وعلى إثر ذلك، أعلن مكتب المدعي العام المختص بمكافحة الإرهاب فتح تحقيق بتهمة "القتل العمد في إطار مشروع إرهابي وحيازة أسلحة نارية".
وذكر مسؤولون أن السلطات قبضت على مشتبه به يبلغ من العمر 39 عاما اسمه كيفن تي. ولم تذكر السلطات اسم أسرته في ممارسة متبعة في مثل هذه التحقيقات الجنائية في فرنسا.
وأعرب ماكرون الذي وصل إلى موقع الحادثة عن "تضامنه مع جميع الأشخاص الذين يبذلون جهودا ميدانية"، كما اجتمع برئيس البلدية وفرق الإغاثة وعدد من سكان المدينة.
من جانبه، وصف لوران نونيز، وزير الداخلية الفرنسي، الحادثة بأنها "عمل إرهابي"، مؤكدا جدية التحقيقات الجارية.
وقال رئيس بلدية "تراب" علي رابح، في تصريح للصحفيين: "ما شهدناه اليوم هو هجوم ذو خلفية عنصرية، وربما معادٍ للإسلام بشكل واضح من الناحية الموضوعية"، مضيفا: "الأشخاص الذين استهدفوا اليوم، كان من الممكن أن يكونوا أمي، أو إخوتي، أو زوجاتهم".
بدورها، عبرت الهيئة الجامعة للمسلمين في فرنسا "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية" عن صدمتها العميقة إزاء هذا الهجوم.
وفي بيان نشرته على منصتها الرسمية، حذرت الهيئة من أن هذه المأساة ليست معزولة، محملة "خطاب الكراهية، وحملات التشهير، والبحث المستمر عن كبش فداء"، المسؤولية المعنوية عما آلت إليه الأمور.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الممارسات، التي تحظى أحيانا بتغطية إعلامية وتبرير من بعض المسؤولين السياسيين، "تجعل العنف أمرا مألوفا بصورة متزايدة في النقاش العام الفرنسي"، مطالبة بالتصدي لهذه الظواهر "قبل أن تفرز المزيد من الكوارث".
المصدر: فرانس برس + RT
واعتبر ماكرون أن فرنسا تواجه "منعطفا"، داعيا إلى "عدم التنازل وعدم خفض الرأس في مواجهة الأفكار التي بدأت تترسخ". على حد تعبيره.
ووقع الحادث، الجمعة، عندما أطلق مسلح النار عشوائيا باستخدام بندقية آلية أثناء مروره في سيارته على طريق في مدينتي "تراب" و"لا فيرير" المتجاورتين الواقعتين في ضواحي باريس الغربية.
وأسفر الهجوم عن مصرع شخص على الفور، وإصابة خمسة آخرين بجروح بالغة، من بينهم فتاة لا تتجاوز الـ 12 من عمرها، وهي لا تزال في حالة خطيرة.
وعلى إثر ذلك، أعلن مكتب المدعي العام المختص بمكافحة الإرهاب فتح تحقيق بتهمة "القتل العمد في إطار مشروع إرهابي وحيازة أسلحة نارية".
وذكر مسؤولون أن السلطات قبضت على مشتبه به يبلغ من العمر 39 عاما اسمه كيفن تي. ولم تذكر السلطات اسم أسرته في ممارسة متبعة في مثل هذه التحقيقات الجنائية في فرنسا.
وأعرب ماكرون الذي وصل إلى موقع الحادثة عن "تضامنه مع جميع الأشخاص الذين يبذلون جهودا ميدانية"، كما اجتمع برئيس البلدية وفرق الإغاثة وعدد من سكان المدينة.
من جانبه، وصف لوران نونيز، وزير الداخلية الفرنسي، الحادثة بأنها "عمل إرهابي"، مؤكدا جدية التحقيقات الجارية.
وقال رئيس بلدية "تراب" علي رابح، في تصريح للصحفيين: "ما شهدناه اليوم هو هجوم ذو خلفية عنصرية، وربما معادٍ للإسلام بشكل واضح من الناحية الموضوعية"، مضيفا: "الأشخاص الذين استهدفوا اليوم، كان من الممكن أن يكونوا أمي، أو إخوتي، أو زوجاتهم".
بدورها، عبرت الهيئة الجامعة للمسلمين في فرنسا "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية" عن صدمتها العميقة إزاء هذا الهجوم.
وفي بيان نشرته على منصتها الرسمية، حذرت الهيئة من أن هذه المأساة ليست معزولة، محملة "خطاب الكراهية، وحملات التشهير، والبحث المستمر عن كبش فداء"، المسؤولية المعنوية عما آلت إليه الأمور.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الممارسات، التي تحظى أحيانا بتغطية إعلامية وتبرير من بعض المسؤولين السياسيين، "تجعل العنف أمرا مألوفا بصورة متزايدة في النقاش العام الفرنسي"، مطالبة بالتصدي لهذه الظواهر "قبل أن تفرز المزيد من الكوارث".
المصدر: فرانس برس + RT









