ميرفت رياض
أكدت الدكتورة مي صلاح " رئيس وحدة الإعلام بالمعهد القومي للتغذية " أن التغذية السليمة تلعب دورًا مهمًا في تحسين الصحة العامة، والحد من المشكلات الصحية المرتبطة بسوء التغذية، بما ينعكس إيجابيًا على إنتاجية الأفراد والاقتصاد.
وأوضحت في تصريح خاص لـ"صوت الأمة"، أن الغذاء يشمل كل ما يتناوله الإنسان من مأكولات ومشروبات، ويحتوي على عناصر غذائية تمد الجسم بالطاقة وتساعده على أداء وظائفه الحيوية، مشيرة إلى أن هذه العناصر تنقسم إلى مغذيات كبرى ومغذيات صغرى، وفقًا لاحتياجات الجسم من كل منها .
وأشارت إلى أن الكربوهيدرات، ومنها النشويات، تُعد من المصادر الأساسية للطاقة التي يحتاج إليها الجسم للقيام بوظائفه اليومية، لافتة إلى أن النشويات كثيرًا ما ترتبط بمفاهيم غذائية غير دقيقة، مثل الدعوات إلى الامتناع عن تناول الخبز والأرز أو تقليل النشويات بصورة مبالغ فيها.
وأضافت أن الجسم يخزن جزءًا من الكربوهيدرات الزائدة في صورة جليكوجين داخل الكبد والعضلات، بينما يمكن أن يتحول الفائض من الطاقة إلى دهون تُخزن في الجسم، مؤكدة أهمية تحقيق التوازن في النظام الغذائي.
وفيما يتعلق بالأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، مثل نظام الكيتو، أوضحت أن مدى ملاءمتها يختلف وفقًا لاحتياجات كل شخص وحالته الصحية، فقد استخدم بعض الأأشخاص نظام الكيتو وأضرهم ضررا شديدات وتم التحذير منه من عدة جهات علمية وبحثية، إذ تختلف المتطلبات الغذائية بين الأطفال والبالغين بل بين البالغين أنفسهم والأطفال تختلف من شخص لشخص .
وشددت على أهمية حصول الجسم على العناصر الغذائية الأساسية، بما يشمل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات، محذرة من الاعتماد على عنصر غذائي على حساب العناصر الأخرى دون مراعاة الاحتياجات الفعلية للجسم.
واختتمت بالتأكيد على أن الحفاظ على نظام غذائي متوازن لا يعتمد على استبعاد النشويات، وإنما على اختيار مصادرها الغذائية المناسبة وتناول الكميات الملائمة لاحتياجات الجسم، بما يدعم الصحة ويحافظ على التوازن الغذائي .
أكدت الدكتورة مي صلاح " رئيس وحدة الإعلام بالمعهد القومي للتغذية " أن التغذية السليمة تلعب دورًا مهمًا في تحسين الصحة العامة، والحد من المشكلات الصحية المرتبطة بسوء التغذية، بما ينعكس إيجابيًا على إنتاجية الأفراد والاقتصاد.
وأوضحت في تصريح خاص لـ"صوت الأمة"، أن الغذاء يشمل كل ما يتناوله الإنسان من مأكولات ومشروبات، ويحتوي على عناصر غذائية تمد الجسم بالطاقة وتساعده على أداء وظائفه الحيوية، مشيرة إلى أن هذه العناصر تنقسم إلى مغذيات كبرى ومغذيات صغرى، وفقًا لاحتياجات الجسم من كل منها .
وأشارت إلى أن الكربوهيدرات، ومنها النشويات، تُعد من المصادر الأساسية للطاقة التي يحتاج إليها الجسم للقيام بوظائفه اليومية، لافتة إلى أن النشويات كثيرًا ما ترتبط بمفاهيم غذائية غير دقيقة، مثل الدعوات إلى الامتناع عن تناول الخبز والأرز أو تقليل النشويات بصورة مبالغ فيها.
وأضافت أن الجسم يخزن جزءًا من الكربوهيدرات الزائدة في صورة جليكوجين داخل الكبد والعضلات، بينما يمكن أن يتحول الفائض من الطاقة إلى دهون تُخزن في الجسم، مؤكدة أهمية تحقيق التوازن في النظام الغذائي.
وفيما يتعلق بالأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، مثل نظام الكيتو، أوضحت أن مدى ملاءمتها يختلف وفقًا لاحتياجات كل شخص وحالته الصحية، فقد استخدم بعض الأأشخاص نظام الكيتو وأضرهم ضررا شديدات وتم التحذير منه من عدة جهات علمية وبحثية، إذ تختلف المتطلبات الغذائية بين الأطفال والبالغين بل بين البالغين أنفسهم والأطفال تختلف من شخص لشخص .
وشددت على أهمية حصول الجسم على العناصر الغذائية الأساسية، بما يشمل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات، محذرة من الاعتماد على عنصر غذائي على حساب العناصر الأخرى دون مراعاة الاحتياجات الفعلية للجسم.
واختتمت بالتأكيد على أن الحفاظ على نظام غذائي متوازن لا يعتمد على استبعاد النشويات، وإنما على اختيار مصادرها الغذائية المناسبة وتناول الكميات الملائمة لاحتياجات الجسم، بما يدعم الصحة ويحافظ على التوازن الغذائي .







