واصل جيش الاحتلال الإسرائيلى، أمس، عملية عسكرية واسعة النطاق بالضفة الغربية المحتلة بدأها مساء أمس الأول، وتتضمن تهجير عائلات فلسطينية واعتقالات وهدم مبان بدءا من مدينة الخليل، ما يفاقم الوضع الأمنى بالضفة وسط توقعات باستمرار العملية عدة أيام.وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن القوات الإسرائيلية تواصل تحويل عدد من المنازل بمدينة الخليل إلى ثكنات عسكرية للجنود، إذ كثفت اقتحامها وانتشارها فى مدينة الخليل، عقب إغلاقها كل المداخل والطرق المؤدية والرابطة بمدينة الخليل.وأشارت تقارير إلى انتشار نحو 28 كتيبة من جيش الاحتلال فى الضفة الغربية؛ وهو عدد غير مسبوق، بينما شهدت محافظة الخليل بمدينتها وبلداتها ومخيماتها إغلاقا كاملا، حيث أعلنت الجامعات والمدارس إغلاق أبوابها، أمس، كما أصدرت نقابة النقل والمواصلات بيانا لتعطيل حركة المركبات، حفاظا على أرواح المواطنين وعدم تعرضهم للخطر على الحواجز العسكرية التى نصبتها قوات الاحتلال فى المحافظة.وتأتى العملية العسكرية للاحتلال قبل أيام من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، وإثر مقتل جنديين إسرائيليين فى هجوم بإطلاق النار نفذه مسلحان فلسطينيان قرب الخليل، فى عملية أشادت بها حركة حماس ووصفتها بـ«العملية البطولية النوعية».وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد توجه فور الهجوم برفقة حلفائه من أقصى اليمين إلى الخليل، أكبر مدن الضفة الغربية وأعلن فرض إغلاق كامل على الضفة، بينما أمر جيش الاحتلال مئات الأسر الفلسطينية بإخلاء منازلهم فى أحياء بمدينة الخليل، وأعلن عن بدء عملية عسكرية فى الحى الذى انطلق منه منفذا الهجوم.وقال نتنياهو إن جيشه سيقوم بإخلاء منطقة الهجوم بالقوة و«تغيير معالمها بالكامل»، وذلك من خلال تطبيق الخطة التى استُخدمت فى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة فى مطلع عام 2025، والتى أسفرت عن تهجير آلاف الفلسطينيين وإخلاء أحياء بأكملها.وبدأ الاحتلال بالفعل هدم مبانٍ مساء أمس الأول، وأجبر السكان على إخلاء أحد الأحياء فى مدينة الخليل، معلنا فرض «حصار شامل» على مدينة الخليل.إلى ذلك، دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات عسكرية جديدة تجاه مدينة نابلس شمال الضفة.
«تهجير واعتقالات».. إسرائيل تطلق عملية عسكرية كبرى في الضفة الغربية
- منذ 6 ساعات
المصرى اليوم
Loading image...






