الأهلي يبحث عن نسيان أحزان الدوري أمام كيتارا لحسم التأهل فى الكونفدرالية

Loading image...
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة مهمة أمام كيتارا الأوغندي ، في السابعة مساء اليوم الأحد، باستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر لحسم بطاقة التأهل ومواصلة مشواره فى البطولة القارية.
ويدخل الأهلي المباراة مستفيدًا من فوزه في لقاء الذهاب بأوغندا بنتيجة 2-1، وهو ما يمنحه أفضلية قبل مواجهة الإياب، التي يحتاج خلالها إلى تحقيق الفوز أو التعادل لضمان العبور إلى الدور التالي.
ويأمل الجهاز الفني استغلال عاملي الأرض والجمهور لحسم المواجهة مبكرًا، وتجنب الدخول في حسابات معقدة أمام المنافس الأوغندي.
وتبقى فرص التأهل مرتبطة بنتيجة مباراتي الذهاب والإياب، ففي حالة انتهاء المواجهة بالتعادل في مجموع الأهداف، قد يلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح وفقًا للائحة المسابقة.
أما خسارة الأهلي بفارق هدف واحد فلا تعني بالضرورة خروجه، إذ يتوقف الأمر على النتيجة الإجمالية للمباراتين، مع عدم تطبيق قاعدة الهدف خارج الأرض.
وفي المقابل، فإن الخسارة بفارق هدفين أو أكثر ستمنح كيتارا أفضلية كبيرة في سباق التأهل، وتضع الفريق الأحمر أمام خطر الخروج المبكر من البطولة.
ويخوض الأهلي مواجهة كيتارا وسط ضغوط متزايدة، بعد تعادله المثير أمام القناة بنتيجة 3-3 في آخر مبارياته بالدوري المصري، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الاستياء داخل الفريق، في ظل فقدان نقطتين مهمتين خلال سباق المنافسة المحلية.
وعلى خلفية هذا التعثر، قرر وائل جمعة، مدير الكرة، توقيع عقوبة مالية مضاعفة على اللاعبين، في خطوة تستهدف فرض الانضباط وتحفيز عناصر الفريق على استعادة مستواهم، وتجنب تكرار الأخطاء التي كلفت الأهلي فقدان نقاط ثمينة.
ويأمل الفريق الأحمر في تجاوز آثار التعادل الأخير سريعًا، والتركيز على المواجهة الإفريقية، خاصة أن أي نتيجة سلبية قد تزيد الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني. وتدرك عناصر الأهلي أهمية الظهور بصورة قوية أمام كيتارا، ليس فقط لحسم التأهل، ولكن أيضًا لاستعادة الثقة ومصالحة الجماهير بعد الأداء المتراجع في المباراة الماضية.

رحلة الأهلى فى الكونفدرالية
وتشهد المشاركة الحالية عودة الأهلي إلى منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد سنوات من الظهور المتواصل في دوري أبطال إفريقيا، وذلك عقب إنهائه منافسات الدوري المحلي في المركز الثالث خلال الموسم الماضي.
ويمتلك الأهلي لقبًا واحدًا في تاريخ مشاركاته بالبطولة، حققه عام 2014 تحت قيادة المدرب الإسباني خوان كارلوس جاريدو، بعدما تفوق على سيوي سبورت الإيفواري في المباراة النهائية. وجاء التتويج بهدف قاتل سجله عماد متعب، ليصبح الأهلي أول نادٍ مصري يحرز لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وخاض الفريق الأحمر 25 مباراة في مشاركاته السابقة بالمسابقة، حقق خلالها 13 انتصارًا، وتعادل في أربع مواجهات، بينما تلقى ثماني هزائم، ويتطلع إلى تحسين سجله التاريخي خلال مشاركته الثالثة في البطولة، والاقتراب خطوة جديدة من المنافسة على اللقب.
في المقابل، يدخل كيتارا الأوغندي المواجهة بطموحات كبيرة، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول عقب إقصاء مقديشو سيتي الصومالي بنتيجة 4-1 في مجموع المباراتين، إثر فوزه بنتيجتي 2-1 و2-0 على ملعب مدينة هويما.
وطالب واسوا بوسا، المدير الفني لكيتارا، لاعبيه بخوض لقاء الإياب بأقصى درجات القوة والتركيز، مع إدراك حجم المنافس وخبراته الكبيرة في البطولات الإفريقية.
وشدد المدرب على ضرورة تضافر جهود جميع اللاعبين من أجل محاولة تحقيق المفاجأة وإقصاء الأهلي، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة الفريق المصري في حسم التأهل، مقابل تمسك المنافس الأوغندي بفرصته في مواصلة المشوار القاري.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر