أعادت القرارات الأخيرة التى اتخذتها متاحف بريطانية بإخفاء مومياوات مصرية قديمة عن أنظار الزائرين، فتح ملف تاريخى يتعلق بكيفية خروج هذه الأجساد المحنطة من مصر ووصولها إلى المجموعات الأوروبية، خاصة أن بعضها استقر فى المتاحف منذ أكثر من قرنين، بعدما انتقل عبر طرق متعددة، شملت تجارة الآثار والهدايا الخاصة والحفائر العلمية، فى فترات شهدت تغيرًا كبيرًا فى التشريعات المنظمة لحماية التراث المصري، وهو ما يجعل تاريخ اقتناء كل مومياء عنصرًا أساسيًا فى تحديد وضعها القانونى الحالي.
وتوضح دراسة نشرها المتحف البريطانى ضمن كتاب "احترام الموتى: الرفات البشرية فى المتحف البريطاني"، للباحث جون إتش تايلور، أن تكوين مجموعته من المومياوات المصرية ارتبط بتطور أنشطة جمع الآثار والتنقيب عنها خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وأن الوثائق التى تسجل تاريخ انتقال بعض المومياوات إلى المتحف لا تزال غير مكتملة، الأمر الذى يطرح صعوبات عند محاولة تتبع أصولها وظروف اقتنائها.
وتوضح دراسة نشرها المتحف البريطانى ضمن كتاب "احترام الموتى: الرفات البشرية فى المتحف البريطاني"، للباحث جون إتش تايلور، أن تكوين مجموعته من المومياوات المصرية ارتبط بتطور أنشطة جمع الآثار والتنقيب عنها خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وأن الوثائق التى تسجل تاريخ انتقال بعض المومياوات إلى المتحف لا تزال غير مكتملة، الأمر الذى يطرح صعوبات عند محاولة تتبع أصولها وظروف اقتنائها.
