كشفت مقبرة الملكة المحاربة فو هاو في الصين عن 1928 قطعة أثرية، بينها أسلحة برونزية وحلي من اليشم وأوانٍ طقسية، إلى جانب رفات 16 شخصًا يُعتقد أنهم ضُحّوا بهم خلال مراسم دفنها، في اكتشاف يلقي الضوء على مكانة واحدة من أقدم القائدات العسكريات المعروفات في تاريخ الصين.
وبعد مرور 50 عامًا على اكتشاف المقبرة، عاد باحثون صينيون ودوليون إلى دراسة محتوياتها خلال لقاء عقد في أكتوبر 2026 بمدينة أنيانج، لإعادة فحص ما تكشفه الآثار عن المجتمع الصيني خلال عهد أسرة شانج، قبل أكثر من 3 آلاف عام.
وبعد مرور 50 عامًا على اكتشاف المقبرة، عاد باحثون صينيون ودوليون إلى دراسة محتوياتها خلال لقاء عقد في أكتوبر 2026 بمدينة أنيانج، لإعادة فحص ما تكشفه الآثار عن المجتمع الصيني خلال عهد أسرة شانج، قبل أكثر من 3 آلاف عام.
