الدولار يضغط على الذهب قبل قرار الفيدرالي.. عيار 21 يستقر عند 6330 جنيهًا

  • منذ 4 ايام
  • المصرى اليوم
  • أميرة صالح
Loading image...
استقرت أسعار الذهب بالسوق المحلية نسبيا، خلال منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع ارتفاعات هامشية في سعر الأوقية في البورصة العالمية، وسط ضغوط من قوة الدولار الأمريكي وترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة غدا الأربعاء.وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6330 جنيها، وهو نفس مستوى إغلاق أمس، بينما بلغ سعر جرام عيار 24 نحو 7234 جنيها، وعيار 18 نحو 5426 جنيها، وسجل الجنيه الذهب نحو 50640 جنيها.وارتفعت الأوقية بالبورصة العالمية بنحو دولارين لتسجل 4016 دولارا.وقال «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» إن ارتفاع الدولار إلى أكثر من 56.12 جنيه في التعاملات المصرفية يظل أحد العوامل المؤثرة في حركة الذهب محليا، ويعزز تماسك الأسعار المحلية في حالة تراجع الأوقية عالميا.وارتفع سعر جرام عيار 21 بنحو 55 جنيها خلال تعاملات أمس الاثنين من 6275 إلى 6330 جنيها بنسبة 0.9%، فيما ارتفعت الأوقية عالميا من 3996 إلى نحو 4014 دولارا بمكاسب 18 دولارا.وتتجه الأنظار إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، حيث تشير التوقعات إلى إبقاء الفائدة دون تغيير بعد رفعها 25 نقطة أساس في سبتمبر إلى نطاق 3.75% و4%، في ظل استمرار المخاوف بشأن التضخم.ورغم توقع التثبيت، تظل احتمالات تشديد السياسة النقدية في ديسمبر حاضرة، ولذلك تكتسب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أهمية خاصة فيما يتعلق بتقييم مخاطر التضخم ومدى الحاجة للإبقاء على سياسة متشددة لفترة أطول.وأشار بنك ING إلى أن الذهب وجد دعما جيدا مطلع الأسبوع بعدما أعاد استقرار المعنويات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي تركيز الأسواق على عوامل الدعم الأوسع، وهي سياسة نقدية متشددة وارتفاع أسعار الطاقة، مؤكدين أن عمليات إعادة التمركز قبيل اجتماع الفيدرالي بدأت بالفعل.وتظل اسعار الطاقة عاملا مؤثرا، إذ يعزز ارتفاع النفط وسط مخاوف الإمدادات والتوترات في الشرق الأوسط القلق من بقاء التضخم فوق مستهدف الفيدرالي البالغ 2%، وهو ما يضغط على جاذبية الذهب لأنه لا يدر عائدا دوريا.وبحسب محللي كومرتس بنك تراجع الذهب مجددا بالقرب من 4000 دولار رغم تراجع توقعات الفائدة وانخفاض العوائد الحقيقية، معتبرين أن التوترات في سوق السندات الفرنسية واجتماع الفيدرالي لم يؤديا بعد إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، وأن أي مفاجأة قد لا تحدث سوى رد فعل محدود.وفي المقابل، قد يمنح تثبيت الفائدة إذا صاحبه خطاب أقل تشددا الذهب فرصة للتعافي، إلا أن استمرار قوة الدولار قد يحد من ذلك، وتبقى السوق المحلية أمام عاملين متداخلين هما حركة الأوقية عالميا وسعر الدولار أمام الجنيه.