أكد الدكتور محمد مهنا، من علماء الأزهر الشريف، أن العصر الحالي أصبح زمن الترند وحب الظهور والشهرة، حتى تحولت الشهرة لدى البعض إلى وسيلة للكسب مهما كان الثمن، ولو على حساب القيم والمبادئ والكرامة والأخلاق والخصوصية.وأوضح الدكتور محمد مهنا، خلال حديثه ببرنامج «مع الناس»، المذاع على قناة الناس، مساء أمس الإثنين، أن بعض الأشخاص أصبحوا مستعدين للتضحية بخصوصياتهم وكرامتهم أمام الناس من أجل تحقيق المكاسب المادية، داعيًا الله أن يستر الجميع يوم العرض عليه وألا يفضحهم أو يخزيهم بين الخلائق.وأضاف أن سيطرة المادة والحس والمظاهر أدت إلى تراجع الاهتمام بالمعاني والقيم والمبادئ والجوهر، فأصبح الحكم على الإنسان لدى البعض مرتبطًا بشكله ومظهره، بدلًا من إنسانيته وأخلاقه وما يحمله من معانٍ وقيم حقيقية.وأشار إلى أن هوس الشهرة والترند أصبح من الظواهر التي تستحق التوقف أمامها، محذرًا من ذوبان الإنسان في ثقافة عصره على حساب المبادئ الراسخة، ومؤكدًا ضرورة أن يكون الإنسان واعيًا بطبيعة زمانه حتى لا يفقد هويته وقيمه وسط ضغوط المجتمع.وشدد الدكتور محمد مهنا على أن الإسلام لا يعادي الشهرة في ذاتها، لكنها ليست مرادفًا للنجاح، موضحًا أن الفارق يكمن بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بدافع الكبر أو تحقيق المكاسب على حساب الآخرين، وبين أن يبرز الله عمله بسبب إخلاصه وصدقه؛ فالمطلوب أن يكون الإنسان عبدًا لله، سواء ظهر بين الناس أو بقي بعيدًا عن الأضواء.
محمد مهنا: زمن الترند حوّل الشهرة إلى غاية ولو على حساب الكرامة والأخلاق
- منذ 5 ايام
- المصرى اليوم
Loading image...
