«تاليا وسيليا».. أختان تربّتا على أغاني «درويش وعبدالوهاب» وغنّتا أمام السيسي

  • منذ 5 ايام
  • المصرى اليوم
  • أمل صفوت
Loading image...
فى قلب المسرح، بين صفوف الثياب البيضاء والأحزمة الكحلية، وقفت تاليا أحمد، أصغر بنت فى الكورال، تحمل بين يديها الصغيرتين أغنية أكبر من سنها، ومع أول نغمة فى افتتاح منتدى مصر، ارتفع صوتها وحيدًا لثوانٍ ثم تبعته أصوات رفاقها، لتغنى أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى «ملناش إلا مصر» فبدت الكلمات كأنها خارجة من قلب وطن فى هيئة طفلة وعلى مقربة منها، كانت شقيقتها سيليا، ابنة العاشرة تغنى ضمن الكورال نفسه، وفى ختام فعاليات منتدى مصر عادت تاليا مرة أخرى لتحقق أمنية رددتها طويلًا، فخطت نحو الرئيس السيسى وسلمت عليه، وقالت له بصدق وعفوية: «أنا بحبك».وبين الافتتاح والختام تحكى والدتها شاهندا مدبولى، كيف نبتت هذه الموهبة فى بيت تفوح منه رائحة الفن، وقالت لـ«المصرى اليوم»: «اكتشفت موهبة تاليا وهى عندها سنتين كده فى الغناء وبدأت تهتم إنها تسمع الأغانى والموسيقى وتحفظ مقاطع من نفسها، لحد ما بدأت تستوعب إنها تحفظ الأغنية كاملة».وللأخت الكبرى حضور لا يغيب إذ شاركت معها فى الكورال أثناء الغناء فى المنتدى: «أختها سيليا عندها ١٠ سنين كانت عاملا مؤثرا فى حياتها، لأنها بتغنى فى الأوبرا والشباب والرياضة.. بدأت تغنى وهى صغيرة كمان وبتعلم تاليا وبتصححلها حاجات كتير وتاليا أخدت خبرتها».وعن البيت الذى صنع الصغيرتين، قالت: «يعتبروا اتربوا فى عيلة فنية باباهم فنان ومخرج وبيغنى، وأنا مهندسة ديكور مسرح، وتاليا بتحب ترسم زيى مش مجرد غناء بس ودلوقت بيتعلموا بيانو».واستعادت الأم الأصوات التى ملأت جدران البيت: «هما اتأثروا أكتر بالأغانى القديمة أوى زى أم كلثوم وعبد الوهاب وسيد درويش..أما حكاية المشاركة فى فعاليات المنتدى: «جاء ترشيحهم من إيهاب شاوى، وسجلوا الأغنية فى الاستديو وطبعًا مكناش فى البداية نعرف إن الأغنية تبع المنتدى، فكرنا إنها أغنية هتنزل على المنصات بعدها بيوم لقينا اتصال إن فى بروفات فى العاصمة، وبالفعل رحنا عملنا البروفات.. وبعدين طلعت هى اللى هتقدم الأغنية قدام الرئيس».وحكت عن الحلم الذى تحقق: «بعد ما خلصت قدام الرئيس كان نفسها تتصور معاه، وفى أحد اللقاءات قالت الكلام ده بنفسها، إنها نفسها تتصور مع الرئيس.. وبالفعل حصل استجابة على طول وزى ما شوفنا راحت وسلمت عليه وقالتله أنا بحبك.. بعدها مكنتش مصدقة نفسها وفضلت تقولى: ماما أنا مش مصدقة نفسى».واختمت «شاهندا» بمشاعر الأم: «مكنتش متوقعة ردود الأفعال دى على الأغنية وفرحتى متتوصفش.. وأكتر موقف فرحنى لما الكاميرات جت على وجه الرئيس السيسى وهو مبسوط أوى وبيضحك وقت غناء تاليا، إن تاليا بسطت الرئيس والشعب كله».