بنكمل بعض في المهنة.. أشقاء دمياط يروون حكاية 25 عامًا في فن الحفر على الخشب (فيديو)

  • منذ 4 ايام
  • المصرى اليوم
  • تيسير حسن
Loading image...
ورشة صغيرة في أحد أحياء دمياط الراقية، استمرت في تقديم فنون النحت على الاخشاب لسنوات عديدة، داخل جدرانها كتب الشقيقان محمد واسعد قصة كفاحهما مع مهنة «الاويمجي» والتى انطلقت منذ ربع قرن مضي.كراسي انتيك سافرت إلي دول الخليج واوروبا، أطقم صالونات شاركت في نعترض اثاث عالمية، لمسات فنهم كانت حاضرة في هذه المشاهد، محمد وأسعد اسطوات الاويما في دمياط.بدأ «المصري اليوم» حديثه مع محمد العاصي الشقيق الأكبر والذي قال: « تعلمت المهنة لاني بحبها، الاويما حرفة فن وليست حرفة عادية هذا سبب ارتباطي بها».وأشار: « أول أجر اكسبه من المهنة دي قرشين صاغ كان وقتها عندي 7 سنين كنت فرحان اني بتعلم المهنة دي وصممت أكون صاحب ورشة».استمر في الحديث قائلا: « بعد فترة من الزمن بدأت أعلم شقيقي، كان هدفي نفتح ورشة ونكون سند لبعض، الحمد لله قدرت أحقق اللي أنا عايزه». وأضاف: « وفرنا تمن أدوات الشغل والمكان وبدأنا نشتغل مع بعض، ربنا فتح علينا وحققنا شهرة كبيرة بين أبناء المهنة والشغل كان كتير».وتابع: « من غير أخويا مقدرش اشتغل احنا بنكمل بعض وكل شغلنا سوا».وأكد قائلا: « لكل قطعة شغل طريقة نقدمها بيها للسوق، لذلك مازلنا نتعلم لنتمكن من تقديم منتج يتماشي مع طبيعة الأسواق في الخارج، هذا سبب آخر لنجاحنا واستمرارنا في السوق».انتقل الحديث إلي الاسطي أسعد الشقيق الأصغر والذي بدأ قائلا: « تعلمت من شقيقي كل شئ هن تلك المهنة، هو اشطر مني وبيحب شغله جدا».وأوضح: « شاركنا في صناعة قطع أثاث سافرت دول أوروبا والخليج، أيضا كان لنا مشاركة في صناعة أطقم صالونات شاركت في معرض أثاث عالمي، شغلنا تجول في اسواق العالم والسبب حبنا للمهنة».وأوضح قائلا: « عمري 55 سنة ومازلت أتعلم، كل يوم بنشوف جديد في المهنة ولازم نواكب التطوير لضمان الاستمرار في السوق».وأكد: « الورشة دي مش مكان للشغل فقط هنا حياة ارتبطنا بيها، أنا وشقيقي سند لبعض وحققنا نجاحات كتير في مهنتنا، مقدرش أشتغل من غيره».وأوضح: « هدفنا القادم نفتح مدرسة لتعليم المهنة، نفسي يكون فيه جيل جديد من الشباب يشتغل المهنة دي بشطب مطور يواكب السوق الحديث».