لم يعد فحص الأجنة قبل نقلها إلى الرحم يقتصر على الكشف عن بعض الأمراض الوراثية المعروفة، إذ ظهرت تقنية جديدة تحاول تقدير احتمالات إصابة الطفل مستقبلًا بأمراض معقدة، مثل السكري وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، من خلال تحليل عدد كبير من المتغيرات الجينية. لكن هذه الإمكانية تفتح الباب أمام تساؤلات علمية وأخلاقية حول مدى دقة التنبؤ بصحة الطفل، والحد الفاصل بين الوقاية من الأمراض واختيار صفات الأجيال المقبلة.
تقنية لفحص استعداد الأجنة للمرض تثير جدلا.. هل تجعل الطفل أقل عرضة للأمراض
- منذ 3 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
