جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التلويح بالخيار العسكري ضد إيران. وقال ترامب ردا على سؤال عن إمكانية شن مزيد من الضربات على إيران بعد الانتخابات المرتقبة في الثالث من نوفمبر المقبل: "كل شيء ممكن"
كما أضاف قائلا في تصريحات للصحفيين، عقب عودته من تجمع انتخابي، اليوم الأربعاء:" الأمر يتعلق بموعد رغبتي في إنهاء ذلك... لقد أرادوا التوصل إلى اتفاق، لكنهم يفضلون المماطلة وكسب الوقت. ربما ينتظرون الانتخابات أو شيئاً من هذا القبيل، لكن ذلك لن يفيدهم."
ضربات مكثفة وسريعة
أتت تلك التصريحات وسط تصاعد التقديرات باحتمال تنفيذ ضربات أميركية مكثفة وسريعة ضد مواقع إيرانية، بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
كما جاءت بعدما أشار ترامب قبل أيام قليلة إلى أنه لم يكن يفضل وقف إطلاق النار قصير الأمد مع إيران، والذي توصلت إليه إدارته في يونيو الماضي ضمن ما عرف وقتها بمذكرة التفاهم الأولية. وقال خلال تجمع انتخابي بولاية ميسيسيبي ليل الاثنين الثلاثاء: "أعلنا وقفاً قصيراً لإطلاق النار.. لم أكن أفضله كثيراً".
هذا ووصف الرئيس الأميركي المذكرة التي وقعت بين بلاده وطهران في إسلام آباد بيونيو الماضي بأنها "مضيعة للوقت".
كما أضاف قائلا في تصريحات للصحفيين، عقب عودته من تجمع انتخابي، اليوم الأربعاء:" الأمر يتعلق بموعد رغبتي في إنهاء ذلك... لقد أرادوا التوصل إلى اتفاق، لكنهم يفضلون المماطلة وكسب الوقت. ربما ينتظرون الانتخابات أو شيئاً من هذا القبيل، لكن ذلك لن يفيدهم."
ضربات مكثفة وسريعة
أتت تلك التصريحات وسط تصاعد التقديرات باحتمال تنفيذ ضربات أميركية مكثفة وسريعة ضد مواقع إيرانية، بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
كما جاءت بعدما أشار ترامب قبل أيام قليلة إلى أنه لم يكن يفضل وقف إطلاق النار قصير الأمد مع إيران، والذي توصلت إليه إدارته في يونيو الماضي ضمن ما عرف وقتها بمذكرة التفاهم الأولية. وقال خلال تجمع انتخابي بولاية ميسيسيبي ليل الاثنين الثلاثاء: "أعلنا وقفاً قصيراً لإطلاق النار.. لم أكن أفضله كثيراً".
هذا ووصف الرئيس الأميركي المذكرة التي وقعت بين بلاده وطهران في إسلام آباد بيونيو الماضي بأنها "مضيعة للوقت".








