مع استمرار الضغوط المعيشية وارتفاع أسعار بعض السلع والخدمات، تواجه الأسر تحديا متزايدا في تدبير احتياجاتها الأساسية بما يتناسب مع قيمة المرتبات والدخول المتاحة، وهو ما يفرض ضرورة إعادة النظر في أساليب الإنفاق وترتيب الأولويات لتجنب استنزاف الميزانية قبل نهاية الشهر.وبين مصروفات الغذاء وفواتير الخدمات والالتزامات اليومية، يصبح التخطيط المالي أحد الوسائل المهمة للتعامل مع الزيادات السعرية، من خلال تحديد أوجه الإنفاق الضرورية، والبحث عن بدائل أقل تكلفة، وتخصيص جزء من الدخل لمواجهة الظروف الطارئة.وفي هذا السياق، قدمت الدكتورة روضة حمزة، أستاذ الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان، عددًا من النصائح لتنظيم ميزانية الأسرة وتحقيق التوازن بين الدخل والمصروفات في ظل ارتفاع الأسعار.قالت حمزة إن تنظيم المصروفات ووضع ميزانية واقعية ومرنة من القواعد الأساسية التي تساعد الأسر على إدارة دخلها، بصرف النظر عن قيمته، مشيرة إلى أن التخطيط الجيد للإنفاق يساهم في ترتيب الأولويات وتلبية الاحتياجات الأساسية في حدود الإمكانات المتاحة.وأضافت، لـ« المصري اليوم»، أن إدارة ميزانية الأسرة تبدأ بتحديد هدف واضح للدخل، ثم وضع خطة للإنفاق تتضمن تخصيص ما يتراوح بين 10 و15% من الدخل للادخار ومواجهة الطوارئ، مثل تعرض أحد أفراد الأسرة لوعكة صحية، أو تعطل أحد الأجهزة المنزلية والحاجة إلى إصلاحه، أو ظهور احتياجات غير متوقعة.وأوضحت أستاذ الاقتصاد المنزلي أن الميزانية يجب أن تتضمن بنودًا ثابتة، مثل الإيجار وفواتير الكهرباء والمياه والغاز والهاتف، إلى جانب بنود مرنة يمكن التحكم في قيمتها وفقًا للدخل المتاح، مثل نفقات الغذاء، مع ضرورة الحفاظ على القيمة الغذائية للوجبات وعدم تقليل الإنفاق على الطعام بصورة تؤثر على صحة أفراد الأسرة.وأشارت حمزة إلى أن تقسيم ميزانية الغذاء إلى مشتريات شهرية وأخرى أسبوعية يساعد على تنظيم الإنفاق،…
«لخفض النفقات».. أستاذ اقتصاد منزلي تضع روشتة لإدارة ميزانية الأسرة في ظل ارتفاع الأسعار
- منذ 7 ايام
- المصرى اليوم
Loading image...
