من موسكو، ترسم القاهرة ملامح مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مع القوى الدولية، تجمع بين حماية الأمن القومي المصري، وتسريع وتيرة المشروعات القومية، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، بالتوازي مع التحرك لدعم استقرار المنطقة والدفاع عن قضايا القارة الأفريقية، فقد عكست مباحثات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش القمة الروسية الأفريقية الثالثة، أهمية التنسيق السياسي بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وفتحت ملفات استراتيجية تتقدمها محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب الأمن المائي المصري ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، والحفاظ على سيادة دول القرن الأفريقي واستقرارها.
القمة المصرية الروسية تفتح أبواب الشراكة الاستراتيجية وتضع مشروعات الطاقة على طاولة التفاهمات الكبرى.. نواب: القاهرة صوت أفريقيا والمدافع عن قضاياها وشريك دولي يصنع معادلات التنمية ويواجه تحديات الإقليم
- منذ 2 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
