لماذا ترفض جماعة الإخوان الإرهابية كل محاولة إصلاح داخلي؟ ولماذا تقابل أفكار التغيير بالسخرية والاستهجان بدلاً من النقاش؟ الإجابة التي يقدمها أحمد بان، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة لا تتعلق بغلبة أو انحراف عابر، بل ببنية تنظيمية صُممت منذ اللحظة الأولى لتكون "آلة طاعة" لا "مساحة حوار". فالإصلاح، في هذا الهيكل، ليس مجرد خيار مرفوض، بل هو "جريمة" تهدد الأساس الذي قام عليه التنظيم السمع والطاعة المطلقة، وتحويل الأعضاء إلى أدوات تنفيذ لا أصحاب رأي.
مقصلة الإصلاح داخل الإخوان.. باحث يكشف لماذا تحارب الجماعة العقول المستقلة وتقدس السمع والطاعة..من رسالة البنا لغياب المراجعات قيادة تخشى النقد وكفاءات تقصى والجماعة تضع الولاء فوق الكفاءة والتنظيم قبل الوطن
- منذ 2 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
