إن الإنسان الذي يعيش في ظل حياة قاسية، مثقلة بالمعاناة النفسية، ويشعر بالعجز عن كسر قيودها، يبحث عن بريق أمل يعينه على احتمال متاعبها وتجاوز آلامها. لكنه كلما سلك طريقًا ظن أنه سيقوده إلى ذلك البريق، فوجئ بوهم يضاعف ألمه، ويزيد شعوره بالضيق والخذلان. وهكذا تتراكم الخيبات على عاتقه، وتضيق بها جوانب صدره، حتى تأتي لحظة الانفجار، حين تكتمل دائرة اليأس وتطوق عنقه بحبال غليظة تشتد قبضتها، فيتواصل العذاب وتظلم الدنيا في قلبه وعينيه، حتى لا يعود يرى منفذًا للخلاص.
خالد دومة يكتب: أدباء على حافة الهاوية.. عنايات الزيات بين الحب والصمت
- منذ 2 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
