لم تعد المكالمات الهاتفية وسيلة مضمونة للتأكد من هوية المتحدث، بعدما أتاحت تقنيات الذكاء الاصطناعي إمكانية استنساخ الأصوات البشرية بدرجة متزايدة من الدقة، واستخدامها في تقليد أشخاص حقيقيين بهدف خداع الضحايا ودفعهم إلى تحويل الأموال أو الكشف عن بيانات شخصية وحساسة، وتعتمد هذه التقنيات على نماذج قادرة على تحليل خصائص الصوت، مثل نبرة الحديث وطريقة النطق والإيقاع، ثم توليد صوت اصطناعي يحاكي صوت الشخص المستهدف. ومع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبح إنتاج مقاطع صوتية مقلدة ممكنًا باستخدام عينات صوتية قصيرة في بعض الأنظمة، وهو ما يرفع مخاطر الاحتيال الصوتي، خاصة عند استغلال أصوات أفراد الأسرة أو المسؤولين أو زملاء العمل.
كيف يستخدم المحتالون الذكاء الاصطناعي لتقليد الأصوات؟
كيف يستخدم المحتالون الذكاء الاصطناعي لتقليد الأصوات؟
