تضع نتائج أعمال أمازون ومايكروسوفت وألفابت، الشركة الأم لجوجل، المستثمرين أمام اختبار جديد لجدوى طفرة الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على أسهم التكنولوجيا وتتسع المخاوف بشأن قدرة الشركات على استرداد المليارات التي تنفقها على البنية التحتية ومراكز البيانات.
وتتركز الأنظار على أداء أنشطة الحوسبة السحابية لدى الشركات الثلاث، مع توقعات بتسارع نمو إيراداتها خلال الربع المنتهي في سبتمبر، لكن اضطرابات الأسواق وارتفاع تكاليف التمويل يحدان من التفاؤل، ويفرضان تساؤلات بشأن ما إذا كان التوسع في الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد تتناسب مع حجم الاستثمارات.
وتتركز الأنظار على أداء أنشطة الحوسبة السحابية لدى الشركات الثلاث، مع توقعات بتسارع نمو إيراداتها خلال الربع المنتهي في سبتمبر، لكن اضطرابات الأسواق وارتفاع تكاليف التمويل يحدان من التفاؤل، ويفرضان تساؤلات بشأن ما إذا كان التوسع في الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد تتناسب مع حجم الاستثمارات.
