عشرات المقاتلات الإسرائيلية تحلق قرب حدود إيران.. تل أبيب تستكمل استعدادات المواجهة وفي انتظار الضوء الأخضر

  • منذ 14 ساعات
  • المصرى اليوم
  • نهى رجب
Loading image...
استكمل جيش الاحتلال الإسرائيلي استعداداته لاحتمال الدخول في مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، على المستويين الدفاعي والهجومي، وسط تقديرات بأن مستوى الجاهزية الإسرائيلية بات مرتفعًا للغاية، ومع ذلك، فإن قرار الانتقال إلى مواجهة جديدة لا تملكه تل أبيب وحدها، بل يظل في يد واشنطن، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، اليوم السبت.خياران أمام ترامب.. فما هما؟وبحسب «يديعوت أحرنوت»، يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاليًا أمام خيارين؛ أولهما مواصلة المفاوضات مع طهران بهدف التوصل إلى اتفاق بشروط أفضل للولايات المتحدة، وثانيهما استئناف الضربات العسكرية بمشاركة إسرائيل، وهو ما يفسر تكثيف الاستعدادات العسكرية بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن أهداف «ترامب» في المرحلة الحالية لا تزال غير واضحة، خصوصًا ما يتعلق بكيفية إنهاء أي مواجهة محتملة حال اندلاعها، حيث لا تزال آلية إنهاء العمليات العسكرية غير محددة، كما لم يتضح بعد ما الإنجاز الميداني المطلوب تحقيقه لتبرير العملية العسكرية والحكم على نجاحها.وبحسب ما أوردته تقارير سابقة، لم يكن المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل يرغب في شن هجوم استباقي قبل الانتخابات، لكنه في الوقت نفسه عمل على تسريع الاستعدادات العسكرية، ومع اكتمال هذه الاستعدادات، وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، باتت واشنطن على دراية كاملة بالقدرات الإسرائيلية، بعدما أظهر جيش الاحتلال إمكاناته خلال عملية «زئير الأسد»، سواء عبر الهجمات التي شنها داخل إيران ونجاحه في تحقيق تفوق جوي كامل، أو من خلال منظومات الدفاع الجوي.عشرات المقاتلات الإسرائيلية تحلق قرب حدود إيرانوتبدو مؤشرات الاستعدادات العسكرية واضحة على الأرض؛ إذ وصلت 10 طائرات نقل عسكرية أمريكية إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي- وفق يديعوت أحرونوت- خلال الأسبوع الجاري، في إطار جسر جوي لنقل المعدات العسكرية إلى المنطقة.ويتزامن ذلك مع استمرار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي، في إطار استعدادات لا تقتصر على التصريحات السياسية، بل تشمل تجهيز المخزونات العسكرية وتوفير القدرات اللازمة تحسبًا لاحتمال استئناف القتال.ولم يقتصر استعداد سلاح الجو الإسرائيلي على الخطط النظرية، إذ أفادت تقارير إعلامية أجنبية بأن عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود نفذت طلعة جوية عبر مسار امتد فوق سوريا والعراق وصولًا إلى منطقة قريبة من الحدود الإيرانية، قبل أن تعود إلى إسرائيل.ووفقًا لهذه التقارير، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة مسبقًا بأن الطلعة تأتي في إطار تدريب واستعراض للقدرات العسكرية، بهدف إظهار مستوى الجاهزية الإسرائيلية أمام طهران، ولم تكن المهمة مجرد تدريب جوي اعتيادي، بل محاكاة لمسار عملياتي محتمل استعدادًا لشن هجوم جديد، فيما أشارت التقارير إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ هذا التدريب أكثر من مرة.اجتماع رفيع المستوى.. والأهداف العسكرية لا تزال غير واضحةوفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، عرض على الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية لاستئناف الضربات ضد إيران.وشارك في الاجتماع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. ويعكس هذا الاجتماع، الذي ضم كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في الإدارة الأمريكية، أن واشنطن تعمل بالتوازي على دراسة البدائل العسكرية، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية مع طهران.وبحسب الصحيفة، لم يتخذ «ترامب» حتى الآن قرارًا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وهو ما أكده وزير الخارجية ماركو روبيو، اليوم.

شخصيات

دول